الدفاع الفرنسية تخصص عشرين مليون يورو لاجل الأمن والاستقرار في لبنان

الثلاثاء، 07 آذار/مارس 2017 1343

لفت وزير الدفاع الفرنسيجون إيف لودريان الى ان لبنان الذي ازوره اليوم مختلف عما سبق، فقد اتخذت خطوات مهمة للخروج من الأزمة المؤسساتية، وهذا ما يرضي السلطات الفرنسية. ففي غضون أشهر، اتفقت القوى السياسية اللبنانية على انتخاب رئيس للجمهورية وبتكليف رئيس للوزراء بتشكيل الحكومة، كل ذلك تم في غضون فترة زمنية قصيرة، وكان القرار لبنانيا وبمعزل من التأثيرات الخارجية.

وخلال حفل استقبال اقامه السفير الفرنسي ايمانويل بون على شرفه في قصر الصنوبر، اضاف:"انا اليوم اثق بقدرة اللبنانيين على متابعة هذا المسار وعلى انجاز الموازنة والإنتخابات النيابية، ومن المهم ان تستمر هذه الدينامية بإنتخاب مجلس نيابي يؤمن صحة التمثيل للجميع".
ورأى لودريان ان المؤسسة العسكرية هي من اولى المؤسسات التي يضع الشعب اللبناني ثقته بها. فالجيش اللبناني لا يضعف امام مواجهة الإرهاب وهذا التهديد عرفناه نحن جيدا، فالإرهاب الذي ضرب باتاكلان في نوفمبر تشرين الثاني عام 2015، نيس وسانت اتيان دو Rouvray في تموز عام 2016، هو نفسه الذي ضرب لبنان برج البراجنة في تشرين الثاني عام 2015، أو القاع وزحلة خلال الصيف عام 2016 . وصخرة الروشة، التي اضيئت بألوان فرنسا ولبنان في عام 2015 شكلت دليلا على ان بلدينا اتحدا في الحزن والألم والنضال. وليس من المبالغة القول، كما فعل وزير الخارجية الفرنسي خلال زيارته الأخيرة، بأن لبنان هو واحد من الخطوط الأمامية الرئيسية في مواجهة داعش، خط امامي يمسكه الجيش اللبناني وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية بكفاءة فعالة ملحوظة، وهذا كله يثير اعجابنا وتقديرنا لأننا نقدر ان الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية بدفاعها عن لبنان تساهم ايضا في الدفاع عن امن اوروبا.
اضاف:"لذلك فمن الطبيعي أن نفرد أولوية كبيرة لتعاوننا مع الجيش اللبناني، من خلال تأمين التجهيزات والتدريبات او من خلال ارسال المساعدات العسكرية او من خلال التدريب في فرنسا، ونحن نفعل ذلك لأننا نعلم أن الجيش اللبناني هو شريك يعتمد عليه، تغلب على الإنقسامات وهو متواجد في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، ويقدم للمؤسسات اللبنانية الحماية قيمة وشرعية في فترات التوتر. وكشف عن النية في تعزيز التعاون في المستقبل. وقال:"يسرني أن اؤكد ان المساهمة الإستثنائية التي أعلنها الرئيس هولاند في بيروت في نيسان عام 2016، ستتحقق في الأسابيع المقبلة. في عام 2017، وسيتلقي الجيش اللبناني وسائل لمكافحة العبوات الناسفة وسيارات مصفحة، والتدريب والذخائر وقطع الغيار وسيخصص مبلغ عشرين مليون يورو هذا العام من اجل الأمن في لبنان".
وتابع:"غدا، سأزور جنوب لبنان للقاء جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" وأحيي القوات الفرنسية المتمركزة في دير كيفا.أشكر مقدما وزير الدفاع اللبناني لمرافقه لي، فوجوده إلى جانبي سيشكل رسالة قوية إلى المجتمع الدولي واللبنانيين. وتشكل الوحدة الفرنسية التابعة لليونيفيل، بعديدها 850 المساهمة الفرنسية ألاهم لعملية حفظ السلام. ليس بعددها كبير فقط، بل بمهمتها ايضا، لأنها قادرة على التدخل بسرعة في المنطقة كلها".
ورأى لودريان ان هذا الحضور القوي يبرز عزم فرنسا، مع المكونات الأخرى في القوات الدولية على المساهمة في وقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان، في انتظار التوصل إلى حل طويل الأجل. وقد نفذت المهمة إلى حد كبير، لأن الهدوء يسود في الجنوب منذ عشر سنوات حتى الآن، والأمم المتحدة تقوم بعمل رائع هناك.
ولفت الى اننا نعمل جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة اللبنانية. الهدف معروف للمجتمع الدولي وللجميع: هو موضح في القرار 1701، والأمم المتحدة هي الضامن. والهدف هو مساعدة الحكومة اللبنانية على ممارسة سيادتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية. ونحن نعلم أن المعركة ضد الإرهاب يستنفد جزءا كبيرا من قدرات القوات المسلحة اللبنانية، والتي يمكن نشرها في الجنوب. ولكنها لا تزال مسؤوليتنا، في انتظار ظروف أفضل، أن تتعاون بنشاط مع الجيش اللبناني بحيث تكون كل يوم مؤهلة لإنجاز مهمتها في المنطقة.
وشدد على ان "لبنان قوي ومؤسسات قوية ونابضة بالحياة وجيش قوي هو ما تعمل عليه فرنسا في اطار تعاونها المشترك مع لبنان، ومن خلال التزامها بالأمم المتحدة و"اليونيفيل".

آخر تعديل على الثلاثاء, 07 آذار/مارس 2017 12:21

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • فرنسا تجري تحقيقاً بشأن صفقة بيع غواصات للبرازيل فرنسا تجري تحقيقاً بشأن صفقة بيع غواصات للبرازيل

    قالت صحيفة لو باريزيان الفرنسية الأحد، إن المدعين في القضايا المالية بدأوا تحقيقا بشأن عقد قيمته 6.7 مليار يورو (7.5 مليار دولار) أبرمته شركة دي.سي.إن.إس للتوريدات البحرية، مع البرازيل عام 2008 شمل بيع خمس غواصات.

    وقالت الصحيفة دون ذكر مصادر إن التحقيق، الذي بدأ في أكتوبر الماضي، يتعلق بشبهة "فساد لمسؤولين أجانب" ويتصل بتحقيق برازيلي معروف باسم لافا جاتو بدأ في عام 2014 يتعلق باتهامات رشوة تشمل المئات من رجال السياسة والشخصيات العامة.

    وقالت شركة دي.سي.إن.إس إنها لا تستطيع تأكيد بدء تحقيق فرنسي ونفت أن تكون جزءا من التحقيق البرازيلي.

    وقال متحدث باسم الشركة لرويترز "ليس لنا علاقة بقضية لافا جاتو. تراعي دي.سي.إن.إس قواعد القانون بدقة في أنحاء العالم".

    ولم يرد مكتب الإدعاء الفرنسي في القضايا المالية على طلب رويترز الحصول على تعليق.

    وقال المكتب في حسابه على تويتر يوم 12 مايو الجاري، إن المدعين تحدثوا مع رئيس المحكمة العليا البرازيلية وزاروا المكتب المركزي لمكافحة الفساد في البرازيل. لكنه لم يشر إلى التحقيق الذي ذكرته صحيفة لو باريزيان.

  • ما هي حقيقة العثور على قنبلة بمسرح مهرجان كان السينمائي؟ ما هي حقيقة العثور على قنبلة بمسرح مهرجان كان السينمائي؟

    نفى خبراء المفرقعات الفرنسيون ما تردد حول وجود قنبلة بمقر إقامة مهرجان كان السينمائي بعد إخلائه بشكل احترازي إثر مخاوف من حقيبة مشبوهة تركت عند مدخله.

    وأكد مسئولون أمنيون، وفق موقع هوليود ريبورتر، أن حقيبة مشبوهة في مسرح سينما ديبوسي أثارت مخاوف أمنية من كونها حقيبة تضم متفجرات مما أسفر عن إخلاء الموقع كإجراء احترازي ولكن موظفو الأمن والخبراء تأكدوا من عدم وجود أي خطر.

    وبدأت فعاليات المهرجان الأسبوع الماضي بالفيلم الفرنسي "أشباح إسماعيل" بطولة ماريون كوتيار وشارلوت جينسبورج مع تنافس 19 فيلمًا من جميع أنحاء العالم على الفوز بجائزة المهرجان.

  • ماكرون يتفقد قوات بلاده العسكرية في مالي ماكرون يتفقد قوات بلاده العسكرية في مالي

    وصل الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، إلى بلدة جاو في شمال مالي، في زيارة من المقرر أن يتفقد خلالها القوات الفرنسية العاملة ضد الميليشيات الاسلامية فى مالي، اليوم الجمعة، بعد خمسة أيام فقط من توليه مهام منصبه.

    وأظهرت صور تليفزيونية لقطات إبراهيم بوبكر كيتا خلال استقباله الرئيس ماكرون.

    واستعرض الرئيس الفرنسي حرس الشرف وصافح كبار الشخصيات المحلية.

    ويتمركز نحو أربعة الآف جندي فرنسي في مالي الواقعة فى غرب أفريقيا، ودول أخرى عبر الساحل، في إطار "عملية برخان" المكلفة بمحاربة الإرهاب.

    ومن المتوقع أن يزور ماكرون قاعدة عسكرية في بلدة جاو الشمالية، برفقة وزير الخارجية جان ايف لودريان، ووزيرة الدفاع سيلفى جولار.

    ومن المقرر أن يبحث ماكرون أيضاً مع رئيس مالي الوضع الأمني.

  • فرقاطة المستقبل الرقمية بيلهارا من دي سي ان اس تنضم الى البحرية الفرنسية فرقاطة المستقبل الرقمية بيلهارا من دي سي ان اس تنضم الى البحرية الفرنسية

    حازت شركة دي سي ان اس الفرنسية لصناعات السفن الدفاعية على عقد بقيمة 3.8 مليار يورو لبناء خمس فرقاطات متوسطة لصالح البحرية الفرنسية على أن تبدا عمليات التسليم اعتبارا من العام 2023.

    فرقاطة البحرية الفرنسية الجديدة من BELH @ ® تاتي في إطار برنامج FTI (الفرقاطة المتوسطة الحجم) والتي أجرتها وكالة المشتريات الفرنسية (DGA) نيابة عن القوات البحرية الفرنسية. وتم تصميم فرقاطة BELH @ ® لتلبية احتياجات فرنسا كما هي محددة من قبل وزارة الدفاع الفرنسية: فرقاطة الخط الأمامي للحرب المضادة للغواصات، من حجم 4000 طن موسعة و مجهزة للدفاع عن النفس وتمتلك قدرات إسقاط الكوماندوز. كما إنها تدمج رادار Thales Sea Fire® ذي الهوائيات الأربع والمجهز ب 30 صاروخ ® ASTER من  MBDA.

    من جهتها، ستوفّر شركة تاليس رادار “سي فاير” (Sea Fire) متعدد المهام بالإضافة إلى أنظمة السونار من نوع “كابتاس-4” (Captas-4)، أنظمة الإتصالات البحرية Aquilon، ونظام الحرب الإلكترونية Sentinel.

    وكانت شركة دي سي ان اس كشفت خلال معرض Euronaval عن  BELH @ RRA®فرقاطة خط الجبهة الرقمية الجديدة المخصصة للسوق الدولي والتي تجدد قطاع فرقاطة ال 4000 طن المدججة بالسلاح.

    هذا وتم تصميم الفرقاطة لإجراء الحروب المضادة للغواصات ومهام الدفاع الجوي والبعثات المضادة للسفن؛ كما أنها تتمكن من حمل وحدات القوات الخاصة. سوف تحمل السفينة طائرة هليكوبتر أو طائرة من دون طيار كما ستكون مسلحة بصواريخ أرض-جو من نوع Aster من إنتاج شركة MBDA.

    تستجيب  الفرقاطة  BELH @ RRA®لتطلعات القوات البحرية التي تبحث عن فرقاطة مدمجة، قادرة على ضمان البعثات طويلة المدى، حيث انها تعمل وحدها أو كجزء لا يتجزأ من القوات البحرية، في أعالي البحار أو كجزء من بعثات المراقبة الساحلية في بيئة كثيفة وعدائية.

    تقدم الفرقاطة BELH @ RRA® الجديدة المخابرات التشغيلية التي لا يوجد مثيل لها في السوق، بالإضافة إلى تصميم نموذجي، القوة والاستخدام المبسط، والتي هي كلها ثمار التطورات التكنولوجية في السنوات القليلة الماضية. بعد عشر سنوات من دراسات التصميم الأول للفرقاطة المتعددة المهام FREMM، تستفيد أحدث فرقاطة DCNS أيضا من خبرة البحرية الفرنسية مع هذه السفينة عبر عدد كبير من المسارح التشغيلية.

    بفضل التصميم وبراعة نظام ® DCNS SETIS للإدارة القتالية، الذي ثبت على فرقاطات وطرادات GOWIND®،ستستجيب هذه الفرقاطة للاحتياجات المحددة لعملاء القوات البحرية في جميع مجالات الحرب، بينما في الوقت نفسه تقدم منصة نمطية كبير لزيادة حمولة السفينة و الحكم الذاتي. سوف توفر الفرقاطة الجديدة أداءا متطورا لحرب الغواصات، وقدرة لم يسبق لها مثيل للكشف عن الطائرات وتعزيز القدرات الحربية والسطحية الهوائية؛ أساس متعدد المهام يضاف إليه قدرات الاستجابة للتهديدات الجديدة مثل الحرب غير المتناظرة أو الدفاع الإلكتروني.

    موجهة بحزم نحو المشغلين المستقبليين في قيادة السفن بعد عام 2020، تستفيد فرقاطة BELH @ RRA® من التقنيات الرقمية. وهذا يمنحها المزيد من الأداء لمعالجة البيانات والكشف عن التهديد، بينما في الوقت نفسه تسمح لافراد الطاقم بالتركيز على المهام ذات القيمة المضافة الأكثر.

    إن تطوير التكنولوجيات الرقمية يضمن إمكانية ترقية السفينة طوال دورة حياتها. ولمدة أربعين عاما تقريبا، فإن المعدات والنظم ستكون محدثة تدريجيا للتكيف مع التطورات في سياق العمليات والتهديدات المستقبلية و وصول التكنولوجيات الجديدة.

    أطلقت DCNS على فرقاطتها الجديدة اسم BELH @ RRA® بإشارة الى موجة أوروبا العملاقة الوحيدة: ال Belharra. أول " a " حولت إلى @ لتشير إلى الطبيعة الرقمية العالية للفرقاطة.