الجيش الليبي على أبواب تحرير كامل بنغازي

حزيران/يونيو 26, 2016 1082

بنغازي (ليبيا) - تمكن الجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر من السيطرة على مناطق جديدة في محافظة بنغازي، شرق طرابلس، بعد معارك وصفت بالعنيفة مع كل من تنظيمي أنصار الشريعة المبايع للقاعدة وداعش.

وسقط خلال هذه المعارك أيوب التونسي، أمير تنظيم الدولة الإسلامية في بنغازي، وفق ما أكده الناطق باسم الكتيبة 21 للجيش.

وتشهد محافظة بنغازي اشتباكات عنيفة في عدة محاور بين قوات الجيش والوحدات المساندة له من شباب المناطق من جهة، وتحالف مجلس شورى ثوار بنغازي وتنظيمي داعش وأنصار الشريعة من جهة ثانية.

وارتفعت وتيرة المعارك، بدءا من الأربعاء الماضي، بعد أن أطلق اللواء خليفة حفتر، عملية عسكرية سميت بـ”بدر الكبرى”، بهدف “تحرير آخر معاقل تنظيم داعش” في بنغازي.

وقال العقيد أحمد بشائر المسماري، المتحدث العسكري باسم القيادة العامة للجيش الليبي، “تمكنت قواتنا الجمعة من السيطرة الكاملة على منطقة قاريونس بالكامل، بعد انطلاق عملية تحرير كامل مناطق المحور الغربي لمدينة بنغازي قبل يومين”.

وأضاف “تم خلال يومين من العملية العسكرية السيطرة على قرية الجوازي، وشركة الجوف ومحيطها في منطقة قنفودة (غرب المدينة) ومستشفى العقم في القوارشة، وأبنية تابعة لشركات صينية وتركية، ومعسكر الدرع، وقتل من كان فيه”.

وأشار المسماري أن “إعلان تحرير كامل غرب بنغازي سيتم خلال فترة زمنية قصيرة، أو ربما ساعات، بعد أن انحصرت تلك المجموعات عند بوابة القوارشة، أهم معاقلها منذ سنوات”.

وحول حصيلة القتلى في صفوف عناصر الجيش، قال المتحدث العسكري “خسرنا 16 عسكريًا أثناء العمليات، جميعهم قضوا نتيجة الألغام التي زرعتها الجماعات الإرهابية في المواقع التي هربت منها”، وفق تعبيره.

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟ ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟

    يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

    وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

    وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.

  • الجزائر: اكتشاف مخبأ يحتوي على ترسانة من الأسلحة الثقيلة الجزائر: اكتشاف مخبأ يحتوي على ترسانة من الأسلحة الثقيلة

    أفادت وزارة الدفاع الجزائرية، أن مفرزة للجيش عثرت بمنطقة برج باجي مختار بولاية أدرار قرب الشريط الحدودي الجنوبي مع مالي، مخبأ للأسلحة والذخيرة.

    وأوضحت الوزارة على موقعها الرسمي عبر الإنترنت اليوم الإثنين، أن المخبأ يحتوي على رشاش ثقيل عيار 14.5 ميليمتر، ورشاش ثقيل عيار 7ر12 ميليمتر، ورشاش من نوع ديكتاريوف و6 مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وماسورة خاصة بالرشاش الثقيل عيار 12.7 ميليمتر، و10 خزنات خاصة بالمسدس الرشاش من نوع كلاشنيكوف، إضافة إلى كمية معتبرة من الذخيرة من مختلف العيارات (2313 طلقة).

    كانت بيانات دورية لوزارة الدفاع أظهرت القضاء على 37 إرهابيا واعتقال 13 آخرين، وتوقيف 49 عنصرًا لدعم الجماعات الإرهابية، منذ أول يناير الماضي.

    كما دمرت وحدات الجيش خلال هذه الفترة عشرات الألغام والقنابل والمدافع التقليدية، إلى جانب ضبط ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخيرة خاصة على الحدود مع ليبيا، وأيضًا الحدود المتاخمة لمالي وبدرجة أقل النيجر.

    وينشط تنظيم القاعدة ببلاد المغرب وجماعات أصغر حجمًا متحالفة مع تنظيم داعش بالجزائر في بعض المناطق الجبلية النائية وبالمناطق الصحراوية الحدودية جنوبًا.

  • الجيش اللبناني يقتل الأمير الشرعي لداعش في عرسال الجيش اللبناني يقتل الأمير الشرعي لداعش في عرسال

    لقي ما يسمى بـ"الأمير الشرعي لتنظيم داعش" السوري علاء الحلبي الملقَّب بـ"المليص" مصرعه، وهو من بلدة قارة السورية، وأحد الإرهابيين الذين أقروا بإعدام العسكريين اللبنانيين.

    وخلال العملية الناجحة للجيش اللبناني ومخابراته التي قام بها فجر اليوم في منطقة وادي الحصن في عرسال، تم توقيف العديد من المطلوبين الإرهابيين المنتمين إلى تنظيم داعش من بينهم سوريون (أحمد ميمان ومجد السحلي وفوزي السحلي وعبد الله حسيان)، بحسب "المدي".

    وكانت وحدة من الجيش اللبناني وقوة من المخابرات قد داهمت منزل الإرهابي المدعو وائل ديب الفليطي في منطقة وادي الحصن في عرسال، واعتقلته مع شقيقه حسين، والمطلوب أمين محمد حميد.

    والمعتقلون مطلوبون لقيامهم بأعمال تهريب أسلحة ودعم للجماعات التكفيرية.

  • قوات أميركية تقتل مساعدا للبغدادي بسوريا في عملية برية قوات أميركية تقتل مساعدا للبغدادي بسوريا في عملية برية

    كشفت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الجمعة، عن عملية عسكرية برية سرية قتلت عنصرا في تنظيم "داعش" يعتقد أنه مساعد مقرب لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ارتبط اسمه بهجوم على ملهى ليلي في تركيا أودى بحياة 39 شخصا.

    وقال الكولونيل جون توماس المتحدث باسم القيادة العسكرية المركزية الأمريكية إن عبد الرحمن الأوزبكي، الذي من المعتقد أنه من أوزبكستان، قتل في الهجوم البري الذي شن قرب مدينة الميادين في سوريا في 6 من أبريل.

    وأضاف قائلا "كانت عملية برية. أعتقد أن هذا كل ما نريد أن نقوله عن ذلك الأمر" وامتنع عن الإدلاء بالمزيد من التعليقات، وأكد أن الأوزبكي لم يقتل في غارة جوية، بحسب "رويترز".

    وقال توماس إن الأوزبكي ساعد في تسهيل الهجوم على ملهي رينا الليلي في إسطنبول في الساعات الأولى من أول يناير، وأعلن تنظيم "داعش" المسئولية عن الهجوم قائلا إنه انتقام من تركيا لتدخلها عسكريا في سوريا.

    ومن بين أولئك الذين قتلوا في الهجوم أتراك وسياح من بضع دول عربية والهند وكندا.

    وقال توماس "وجدنا أنه كان له صلة واضحة بالتفجير الذي وقع في إسطنبول عشية العام الجديد".