الجزائر تصادر صواريخ مضادة للمروحيات على حدودها مع مالي

الإثنين، 07 تشرين2/نوفمبر 2016 1284

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني، حجز كمية كبيرة من الأسلحة قرب الحدود مع مالي، بينها صواريخ مضادة للطائرات المروحية وقنابل يدوية.

وقال بيان للوزارة إنه: "في إطار مكافحة الإرهاب، تمكنت وحدة من الجيش الوطني الشعبي تابعة لقطاع العمليات في أدرار (محافظة حدودية مع مالي، جنوب غرب) من ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة".

وأوضح البيان أن الأسلحة المحجوزة تتمثل في: "20 رشاشا من نوع كلاشنيكوف، وبندقيتين نصف آليتين من نوع سيمونوف، و28 قنبلة يدوية، و17 صاروخا عيار 57 ملم خاصا بالحوامات (طائرات مروحية)، وسلّة لإطلاق الصواريخ خاصة بالحوامات، و20 مخزن ذخيرة متنوعة، و27 مشعلا خاصا بالقنابل اليدوية، بالإضافة إلى 200 طلقة من مختلف العيارات".

ولم تقدم الوزارة أية تفاصيل حول مصدر هذه الأسلحة أو الجهة التي تقف وراء محاولة إدخالها للتراب الجزائري. لكن الوزارة نشرت باستمرار خلال السنوات الماضية بيانات حول إحباط محاولات إدخال أسلحة للبلاد عبر الحدود الجنوبية، وخاصة مع ليبيا (جنوب شرق) ومالي (جنوب غرب).

موسومة تحت

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • الجيش الجزائري يكشف 13 مخبأ للإرهابيين الجيش الجزائري يكشف 13 مخبأ للإرهابيين

    كشفت مفارز الجيش الجزائري عن 13 مخبأ للإرهابيين بولاية تبسة القريبة من الحدود مع تونس يومي الثلاثاء والأربعاء.

    وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية عبر موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، أنه عثر بهذه المخابئ على 93 قنبلة تقليدية الصنع، منها 40 قنبلة جاهزة للاستعمال، بالإضافة إلى مواد متفجرة ومعدات تفجير وكمية من المواد الغذائية والألبسة والأفرشة.

    من جهة أخرى، تحفظ عناصر جهاز الدرك الوطني الذي يتبع وزارة الدفاع على 10 بنادق صيد بنفس الولاية.

    وعلى صعيد متصل، دعا نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الافراد العسكريين إلى "المزيد من العمل الجاد والمتفاني والمخلص حتى تبقى الجزائر محروسة برجال الجيش، وبكافة أبنائها الوطنيين المخلصين الذين تشرفوا بحمل رسالة أسلافهم الميامين، واعتزوا باستكمال مسيرتهم الغراء".

    وطلب قايد صالح خلال كلمته التوجيهية اثناء زيارة قادته إلى مقر قيادة الحرس الجمهوري اليوم الخميس، من كافة العسكريين بأن "لا يحيدوا أبداً عن هذا المسلك الذي استعادت به الجزائر حريتها واستقلالها، وبفضله فقط تستطيع اليوم أن تواصل حفظ سيادتها الوطنية وقرارها السيد ومبادئها الثابتة".

  • الجزائر: اكتشاف مخبأ يحتوي على ترسانة من الأسلحة الثقيلة الجزائر: اكتشاف مخبأ يحتوي على ترسانة من الأسلحة الثقيلة

    أفادت وزارة الدفاع الجزائرية، أن مفرزة للجيش عثرت بمنطقة برج باجي مختار بولاية أدرار قرب الشريط الحدودي الجنوبي مع مالي، مخبأ للأسلحة والذخيرة.

    وأوضحت الوزارة على موقعها الرسمي عبر الإنترنت اليوم الإثنين، أن المخبأ يحتوي على رشاش ثقيل عيار 14.5 ميليمتر، ورشاش ثقيل عيار 7ر12 ميليمتر، ورشاش من نوع ديكتاريوف و6 مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وماسورة خاصة بالرشاش الثقيل عيار 12.7 ميليمتر، و10 خزنات خاصة بالمسدس الرشاش من نوع كلاشنيكوف، إضافة إلى كمية معتبرة من الذخيرة من مختلف العيارات (2313 طلقة).

    كانت بيانات دورية لوزارة الدفاع أظهرت القضاء على 37 إرهابيا واعتقال 13 آخرين، وتوقيف 49 عنصرًا لدعم الجماعات الإرهابية، منذ أول يناير الماضي.

    كما دمرت وحدات الجيش خلال هذه الفترة عشرات الألغام والقنابل والمدافع التقليدية، إلى جانب ضبط ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخيرة خاصة على الحدود مع ليبيا، وأيضًا الحدود المتاخمة لمالي وبدرجة أقل النيجر.

    وينشط تنظيم القاعدة ببلاد المغرب وجماعات أصغر حجمًا متحالفة مع تنظيم داعش بالجزائر في بعض المناطق الجبلية النائية وبالمناطق الصحراوية الحدودية جنوبًا.

  • المغرب والجزائر يتبادلان استدعاء السفراء لخلاف بشأن لاجئين سوريين المغرب والجزائر يتبادلان استدعاء السفراء لخلاف بشأن لاجئين سوريين

    استدعى المغرب والجزائر سفير كل منهما لدى الدولة الأخرى وتبادلا الاتهامات يوم الأحد بعد أن اتهمت الرباط السلطات الجزائرية بالسماح لأربعة وخمسين سوريا بدخول المغرب "بشكل غير شرعي" لإثارة توترات على الحدود المشتركة بينهما.

    وقال المغرب إن هؤلاء السوريين حاولوا دخول المغرب عبر مدينة فجيج الحدودية التي تحيط بها الجبال فيما بين 17 و19 أبريل نيسان.

    وجاء في بيان الوزارة الذي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء أن على الجزائر تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية في هذا الوضع.

    وأضاف البيان أن استخدام الضائقة المادية والمعنوية لهؤلاء الناس لخلق فوضى على الحدود المغربية الجزائرية ليس بالأمر الأخلاقي.

    لكن وزارة الخارجية الجزائرية استدعت سفير المغرب لدى الجزائر في وقت لاحق لتبلغه رفضها هذه الاتهامات قائلة إن المسؤولين المغاربة سبق أن حاولوا إرسال مجموعة من السوريين عبر الحدود من المغرب إلى الجزائر.

    وأضافت في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية "تبعا لاتهامات السلطات المغربية تحمل فيها الجزائر مسؤولية محاولة مزعومة للاجئين سوريين لدخول الأراضي المغربية بطريقة غير قانونية انطلاقا من التراب الجزائري تم استقبال سفير المملكة المغربية بوزارة الخارجية للتعبير له عن الرفض المطلق لهذه الادعاءات الكاذبة. وتم التوضيح له أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة."

    وذكرت وزارة الشؤون الخارجية المغربية أنه تم تطبيق إجراءات لتنظيم الهجرة على نحو خمسة آلاف سوري في المغرب وأن المئات منهم حصلوا على وضع لاجئ.

  • بعد الصين وإندونيسيا... روسيا في مفاوضات لبيع طائرات “سوخوي 35”  للمغرب والجزائر بعد الصين وإندونيسيا... روسيا في مفاوضات لبيع طائرات “سوخوي 35” للمغرب والجزائر

    كشفت مصادر مطلعة أن روسيا عرضت على المغرب اقتناء مقاتلات «سو 35»، التي أثبتت قدرة كبيرة في الحرب الدائرة في سوريا، في ظل خطة جديدة لمجمع الصناعات العسكرية الروسي لتسويق الطائرة لدول شمال إفريقيا، فيما يرغب المغرب في اقتناء طائرات بدون طيار وسط استبعاد اقتناء «سو 35».

    وحسب المصادر ذاتها، فإن مجمع صناعات الدفاع الروسية وضع المغرب ضمن البلدان التي بدأ تسويق المقاتلة لديها، وتقديم عروض لشراء المقاتلة التي تعتبرها روسيا من بين الأقوى في العالم، والتي سبق أن اقتنتها جيوش دول كبرى كالصين.

    وحسب المصادر نفسها، فإن مجمع صناعات الدفاع الروسية وضع عددا من الدول التي يمكنها اقتناء المقاتلة التي تمتلك مواصفات جوية وتقنية تفوق مثيلاتها لدى الجيوش الأجنبية، حسب مسؤولين في المجمع ذاته.

    وأكدت دائرة العلاقات الدولية والسياسة الإقليمية في مجمع صناعات الدفاع الروسية وجود اهتمام من دولتي شمال إفريقيا، المغرب والجزائر لاقتناء المقاتلة، مشيرا إلى أن هناك تفاوضا في الوقت الراهن قد يجعل هذين البلدين يشتريان المقاتلة بعدما اقتنتها كل من الصين وأندونيسيا.

    والمقاتلة «سوخوي — 35» هي مقاتلة نفاثة ومتعددة الأهداف من أسرة الجيل 4، تتمتع بقدرة فائقة على المناورة، ويشير خبراء في الصناعات الحربية إلى أن الفرق بين هذه المقاتلة والمقاتلة من طراز الجيل الخامس يكمن في عدم تزويد الطائرة الأولى بتكنولوجية «الشبح» ومحطة الرادار المزودة بتكنولوجية حديثة.

    وتشير بعض التقارير إلى أن المغرب يرغب في اقتناء طائرات بدون طيار من روسيا لاستعمالها في مراقبة الحدود، حيث تتميز الصناعة الحربية الروسية في هذا المجال بكفاءة عالية، كما تنتج الشركات الروسية طائرات «درون» بمواصفات تكنولوجية متقدمة وقادرة على الاتصال بالأقمار الاصطناعية وتوفير صور وأشرطة فيديو بجودة عالية.

    وعلى عكس الولايات المتحدة الأمريكية، لا تفرض روسيا الكثير من القيود على صادراتها من السلاح إلى البلدان الأجنبية، وكانت الوكالة الفضائية الروسية كشفت أنها تدرس فتح الباب أمام المغرب في مجال العلوم الفضائية واستشعار الأرض.