تعرّف على أحدث الطرق الأميركية للتجسس على كوريا الشمالية

السبت، 12 تشرين2/نوفمبر 2016 1718

أطلقت الولايات المتحدة، أخيراً، سلاحاً سرياً على شكل «كرات عائمة بحجم كرات الغولف» قبالة سواحل كوريا الشمالية، في إطار مواجهتها للتهديدات النووية التي تمثلها صواريخ زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن واشنطن أرسلت راداراً غريب الشكل، بنطاق الترددات السينية «اكس باند»، من بيرل هاربور في هاواي إلى موقع لم يكشف عنه قبالة ساحل كوريا الشمالية، وأن منظومة الرادار الشبيهة بمنصة نفط قادرة على رصد ومن ثم توجيه صواريخ لاعتراض صواريخ كيم يونغ أون النووية.

وجاء نشر المنظومة، وزنتها 50 ألف طن، بعد أسابيع من احتفاء بيونغيانغ بإجراء تجربة لإطلاق صاروخ نووي خامس، ووسط مخاوف أن يكون للزعيم الكوري ما يكفي من اليورانيوم لصنع 20 صاروخاً مماثلاً في الأشهر الثلاثة المقبلة.

واستناداً إلى صحيفة «ذا صن»، شاهد سكان هاواي إبحار السفينة المحملة بالرادارات والتي تبلغ كلفتها 900 مليون دولار، قبل نشرها في سواحل كوريا الشمالية.

ويقال إن الرادار وارتفاعه 280 قدماً من القوة بحيث يمكنه رصد مواد بحجم كرة بيسبول منطلقة في الهواء من بعد مئات الأميال، وأن يرصد صاروخاً منطلقاً من على بعد ألفي كم.

وتفيد التقارير الواردة من كوريا الجنوبية بأن الرادار عاد إلى قواعده في أكتوبر الماضي، إذ نقلت وكالة «يونهاب» للأنباء عن مسؤول عسكري قوله: تم إرسال الرادار «اكس باند» الأميركي إلى موقع لم يجر الكشف عنه قبالة شبه الجزيرة الكورية لنشره لمدة شهر بعد مغادرته هاواي في أواخر سبتمبر، وقد عاد إلى مينائه الأصلي في أواخر أكتوبر.

ووفقاً لتقييم أجراه خبراء أسلحة، كانت كوريا الشمالية على مدى عقود تتهرب من العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة من أجل تطوير عملية تخصيب اليورانيوم، حيث تمكنت من إدارة برنامج نووي مكتف ذاتياً بشكل فعال، قادر على إنتاج ما يصل إلى ست قنابل نووية في العام.

في سبتمبر الماضي، اتهمت بيونغيانغ الولايات المتحدة بدفع شبه الجزيرة الكورية إلى «نقطة الانفجار» بعد أن أرسلت قاذفتين عملاقتين في استعراض للقوة ضد كوريا الشمالية. وقد حلقت الطائرتان اللتان تتجاوز سرعتهما سرعة الصوت من طراز «بي-1بي-لانسرز» فوق كوريا الجنوبية، بالتزامن مع تعهد واشنطن «بالتزامها الحازم» بالدفاع عن حلفائها في المنطقة بعد الاختبار النووي الخامس لكوريا الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية قد قطعت يوليو الماضي القناة الرسمية الوحيدة المتبقية من الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة رداً على العقوبات الأميركية ضد زعيمها كيم يونغ أون.

ويعرف أن كوريا الشمالية خضعت لخمس مجموعات من العقوبات فرضتها الأمم المتحدة، منذ أن أجرت أول اختبار لقنبلة نووية في عام 2006.

وبعد تجربتها النووية الرابعة في يناير الماضي، تبنى مجلس الأمن قراراً بالعقوبات الأشد قسوة في تاريخه، فاستهدف تجارتها بالمعادن وقام بتضييق القيود المصرفية عليها.

ويناقش أعضاء مجلس الأمن حالياً قراراً جديداً بعد التجربة النووية الخامسة لكوريا الشمالية في سبتمبر الماضي. ووفقاً لدبلوماسيين في مجلس الأمن، فإن المفاوضات تتركز على إغلاق الثغرات وتقليص الصناعة التكنولوجية للصواريخ البالستية والنووية لكوريا الشمالية إلى الصفر.

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • خبراء: صاروخ بيونغيانغ الجديد "ليس باليستيا" خبراء: صاروخ بيونغيانغ الجديد "ليس باليستيا"

    وأوضح مكتب هيئة الأركان المشتركة، أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تحريات وثيقة عن الأمر، وفق ما نقلت رويترز.

    وأكدت سول، في وقت سابق، أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا مجهولا اليوم، لكن وكالة يونهاب الكورية الجنوبية قالت إن المقذوف قد لا يكون صاروخا باليستيا عابرا للقارات.

    وجرى إطلاق المقذوف بعد أسبوع من اختبار كوريا الشمالية لصاروخ بعيد المدى قال خبراء إنه يمثل تقدما في البرنامج الصاروخي للدولة المنعزلة.

    وأشار مكتب هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، في بيان، إلى أن المقذوف انطلق بعد ظهر اليوم الأحد من موقع قرب بوكتشانجغ.

    وتتمسك كوريا الشمالية ببرامجها النووية والصاروخية، وترفض دعوات التخلي عنها، حتى من جانب الصين حليفتها الرئيسية، وتعتبر البرامج دفاعا مشروعا عن النفس.

    وتعكف بيونغيانغ على تطوير صاروخ يستطيع حمل رؤوس نووية يمكنه قصف البر الرئيسي الأمريكي.

    ولا تزال كوريا الشمالية والجنوب الديمقراطي الثري في حالة حرب من الناحية الرسمية، لأن الحرب التي دارت بين 1950 و1953 انتهت بإبرام هدنة وليس بمعاهدة سلام، ويدافع الشمال عن برامج أسلحته باعتبارها ضرورية في مواجهة "السياسة العدائية الأميركية".

  • اليابان تحتج بشدة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً اليابان تحتج بشدة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً

    قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا إن "طوكيو عبرت عن احتجاجها الشديد لكوريا الشمالية بعد إطلاقها صاروخاً باليستياً اليوم الأحد.

    وأضاف سوغا أن "اليابان لا يمكنها أن تغض الطرف عن استمرار بيونغ يانغ في تصرفاتها الاستفزازية".

    وقال سوغا إن "الصاروخ أُطلق من الساحل الغربي لكوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان وسقط على الأرجح خارج المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان، دون أن يسبب أضراراً للسفن أو الطائرات".

  • لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة

    وصفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية العملاقة، اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، بأنها خطوة كبيرة تعكس مكانة المملكة "كحليف إستراتيجي للولايات المتحدة".

    وقالت الشركة في بيان صحفي: "نفخر في لوكهيد مارتن بكوننا جزءًا من هذه الاتفاقية التاريخية التي من شأنها تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية".

    وقالت رئيسة مجلس إدارة والمديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن، مارلين هيوسن، إن الاتفاقية "تضم حلولا أمنية متقدمة في حماية الأمن القومي للمملكة العربية السعودية بشكل يدعم جهود السلام في المنطقة ويوفر العديد من الوظائف في البلدين".

    وسيكون لهذه الاتفاقية "مساهمة مباشرة في الرؤية السعودية 2030 من خلال توفير آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية في قطاعات اقتصادية جديدة".

  • بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها

    كشفت كوريا الشمالية، اليوم السبت، النقاب عن مقطع فيديو، تزعم أنه يؤيد ما كشفت عنه أخيراً بأن هيئتي الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية خططتا لاغتيال زعيمها كيم جونغ أون باستخدام مادة بيوكيماوية، طبقاً لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

    وعرضت شبكة "يوريمينجوكيري تي في" الدعائية الكورية الشمالي مقطع فيديو يحتوي على شهادة مما تصر كوريا الشمالية على إنه إرهابي وبعض الأدلة بشأن ما يزعم من محاولة إرهابية ضد كيم.

    وكانت كوريا الشمالية قد زعمت في 5 مايو(أيار) الجاري بأن جماعة إرهابية، تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وهيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية تسللت إلى كوريا الشمالية لشن هجوم إرهابي بمادة بيوكيماوية ضد كيم، ويظهر مقطع الفيديو رجلاً يدعى كيم سونغ إيل، لم تتضح ملامح وجهه، يقول إنه تعرض للخداع والإغراء لتنفيذ المؤامرة.

    وكانت وزارة الأمن العام الكورية الشمالية قد قالت في مايو(أيار) الماضي إن هيئة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية تآمرت مع (سي.آي.إيه) لاعطاء رشوة لعامل أخشاب كوري شمالي، ولقبه هو كيم في روسيا في يونيو(حزيران) عام 2014 وحولته إلى إرهابي.

    وفي مقطع الفيديو، قال كيم إنه بحث سبل شن هجوم على زعيم كوريا الشمالية مع مسؤولين من هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية، مثال لذلك إخفاء كمية صغيرة من مادة سامة بيوكيماوية في مروحة تدفئة وتبريد.

    وكان ممثلو الادعاء الكوريون الشماليون قد كشفوا الأسبوع الماضي عن قائمة تضم 4 مشتبه بهم، تزعم أنهم تورطوا في المحاولة الإرهاربية، من بينهم لي بيونغ هو، رئيس هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية.