وزير الخارجية البحريني يكشف شروط الخليج لعودة العلاقات مع إيران

الجمعة، 25 تشرين2/نوفمبر 2016 1323

كشف وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، عن الشروط التي ترها البحرين ودول الخليج في عودة العلاقات مع إيران.

أكد أن تصدير الثورة هو العائق الأكبر أمام العلاقات الخليجية الإيرانية، مشددًا على ضرورة توقف إيران عن التدخل في الشئون الداخلية لمملكة البحرين ولدول مجلس التعاون الخليجي.

وحول الطلب الذي تقدمت به إيران للكويت لتقريب وجهات النظر ما بين دول الخليج العربية وإيران، شدد وزير الخارجية على ضرورة أن نرى جدية في هذه الرسائل، وأن ينعكس هذا العمل في سياساتهم، حيث أن الشأن الإيراني بالنسبة لنا هو موضوع الهيمنة، وموضوع التخريب والتدخل في شئون الدول، والإساءة إلى الدول، مؤكدًا أنه إذا تم حل هذه المسائل فسنكون على الطريق الصحيح مع إيران.

وأشار وزير الخارجية البحريني، إلى أن إيران تعامل المواطنين الشيعة في البحرين أو في العراق أو في باكستان أو في أي دولة في العالم على أنهم يتبعون مرشد الثورة كتابع وليس كمواطنين في بلدانهم.

وأكد آل خليفة، أن إيران لم تنجح في ذلك، حيث إن ولاء الأغلبية الساحقة من الشيعة في البحرين لوطنهم، قائلًا:" العراق بلد عربي عزيز ومحاولات السيطرة جارية عليه تحت اسم تصدير الثورة، والهيمنة على لبنان تحت اسم المقاومة وتحرير الأرض، أيضا تصدير الثورة، نحن نحترم الشعب الإيراني وقراره ورأيه في أنه يكون عنده ثورة في بلاده، فهذا قرارهم لكن الثورة تبقى في البلد وتهتم بشئون البلد وتتعلق بالبلد نفسه والثورة ليست سلعة قابلة للتصدير، الثورة تتعلق بالبلد نفسه".

وعن احتمالات حدوث تغيير في التعاطي مع الملف النووي الإيراني في ظل قرب قدوم إدارة أمريكية جديدة، أكد وزير الخارجية البحريني أنه لا علم له بذلك وأن هذا أمر يخص الدول التي وقعت على الاتفاق النووي مع إيران والولايات المتحدة الأمريكية هي إحدى هذه الدول، بحسب وكالة أنباء البحرين"بنا".

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني

    قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت، إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن، وهما دولتان تساند واشنطن، وطهران فيهما أطرافاً متحاربة.

    وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن صفقة الأسلحة "تدعم الأمن في السعودية ومنطقة الخليج العربي بأكملها على المدى الطويل في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث، وفي مواجهة التهديدات الموجودة على حدود السعودية من كل الجهات".

    وتابع إنه يأمل أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء ما وصفها بشبكة إرهابية.

    وأضاف تيلرسون قائلاً "لن أعلق على توقعاتي. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يُغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

    وقال الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم "الإرهاب".

    وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية، إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية، في اليوم الأول للرئيس في الرياض.

  • أكثر من 100 عارض يستعدون للمشاركة بمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع أكثر من 100 عارض يستعدون للمشاركة بمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع

    بعد أقل من خمسة شهور ستحتضن مملكة البحرين في الفترة من 16-18 أكتوبر القادم "معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع" بمشاركة دولية من مصنعي المعدات العسكرية الذين يمثلون أكثر من 60 دولة حول العالم، وذلك تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى.

    وسيركز المعرض في نسخته الأولى على شقين رئيسين هما: المنظور السياسي الاستراتيجي للتحالفات العسكرية، والمنظور العسكري العملياتي، وذلك وسط التحديات في العالم التي باتت تتطلب مزيدا من التعاون وتنسيق الجهود بين جميع الأطراف إضافة إلى وحدة القرار والتحالفات السياسية والعسكرية وصولا إلى وضع الحلول المقترحة المناسبة، وذلك وفقاً لما صرح سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي رئيس اللجنة العليا رئيس المؤتمر أثناء الإعلان عن الحدث المرتقب.

    ويعد المؤتمر هو الأكبر الذي تحتضنه مملكة البحرين باعتباره أول معرض دولي شامل للدفاع في المنطقة يتضمن الوسائل الدفاعية الثلاثة (البرية والبحرية والجوية)، حيث شدد الشيخ ناصر على تطلع اللجنة العليا إلى تنسيق جميع الجهود العسكرية والدبلوماسية المشتركة لتعزيز التعاون بين مملكة البحرين والمجتمع الدولي ودعم أهداف قوة دفاع البحرين الرامية إلى تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية الحديثة ووضعها دائمًا في حالة جاهزية قتالية عالية.

    وما يميز هذا الحدث هو تفرده بالجمع بين المعرض والمؤتمر وسيخدم جميع دول العالم التي تركز جل اهتمامها على مكافحة الإرهاب، كما انه يسعى إلى استقطاب كبار الخبراء العسكريين.

    يذكر أن المعرض والمؤتمر سيعقد بالشراكة مع التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

    ومن المتوقع أن يساهم المعرض والمؤتمر في جذب آلاف الزوار والمهتمين والترويج للمملكة كوجهة سياحية وتجارية متميزة، حيث من المتوقع ان يشارك فيه ما يزيد عن 100 عارض ومصنع دولي ومزود لأحدث المعدات والتقنيات والأنظمة العسكرية، إضافة إلى مشاركة أكثر من 50 وفدا عسكريا وسياسيا رسميا من جميع دول العالم.

    وسيتميز المعرض عن نظرائه في المنطقة بانه سيشتمل على منصة عرض ثابتة لاستعراض أحدث الطائرات والمركبات العسكرية. إضافة إلى العديد من العروض والفعاليات العسكرية المتنوعة، منها تنفيذ تمارين هبوط مظلي وتمارين للرماية الحية، وعروض للسفن الحربية، وذلك وفقاً للجنة المنظمة.

  • ملك البحرين يتوجه إلى ماليزيا ضمن جولة لدول جنوب شرقي آسيا ملك البحرين يتوجه إلى ماليزيا ضمن جولة لدول جنوب شرقي آسيا

    يتوجه العاهل البحريني الملك «حمد بن عيسى آل خليفة»، اليوم الأحد، إلى ماليزيا، في أول زيارة لزعيم بحريني منذ إنشاء علاقات دبلوماسية بين البلدين قبل 43 عاماً.

    وتأتي الزيارة تلبية لدعوة من العاهل الماليزي، السلطان «محمد الخامس»، الذي سيلتقيه خلال الزيارة، حسبما قال الديوان الملكي البحريني السبت.

    وأضاف الديوان أن الملك «حمد» سيجري خلال زيارته مباحثات مع رئيس الوزراء الماليزي، «محمد نجيب عبد الرزاق»، تتناول العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى بحث المستجدات الإقليمية والدولية، والقضايا موضع الاهتمام المشترك.

    وقال نائب وزير الخارجية الماليزي، «ريزال ميريكان ناينا ميريكان»، لوكالة الأنباء الوطنية الماليزية إن «حاكم البحرين سيبدأ زيارته الأولى لماليزيا منذ اعتلاء العرش يوم 6 مايو /أيار عام 1999، للفترة من 30 أبريل/نيسان الجاري حتى 3 مايو/أيار القادم.

    وأضاف أن «زيارة عاهل البحرين لهذا البلد جزء من جولته لدول جنوب شرقي آسيا، ومن المتوقع أن يتوجه إلى دولة بروناي دار السلام بعد ماليزيا».

    وأضاف نائب وزير الخارجية الماليزي: «من المجدول أن يقابل عاهل البحرين نظيره الماليزي السلطان محمد الخامس، ويجتمع مع رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرزاق».

    وتابع «ميريكان» بالقول: إن «العلاقات التجارية كانت بشكل عام على مستوى معتدل مع البحرين، وهي تاسع أكبر شريك تجاري لماليزيا في منطقة الشرق الأوسط».

  • مرشح بانتخابات الرئاسة الإيرانية يتهم منافس له بالوقوف وراء اقتحام السفارة السعودية مرشح بانتخابات الرئاسة الإيرانية يتهم منافس له بالوقوف وراء اقتحام السفارة السعودية

    أثار مرشحو الانتخابات الرئاسية الإيرانية خلال مناظرة تلفزيونية جمعتهم مساء الجمعة، قضية اقتحام السفارة السعودية في طهران العام الماضي، من قبل جهات متشددة وميليشيات الباسيج والحرس الثوري.

    وكشف «إسحاق جهانغيري»، نائب الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن مقتحمي السفارة ينشطون في الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عن التيار المحافظ «محمد باقر قاليباف»، عمدة طهران الحالي.

    وجاءت إشارة «جهانغيري» إلى رجل الدين المتشدد «حسن كرد ميهن»، العقل المدبر لاقتحام السفارة السعودية، والذي يعتبر من المقربين لقاليباف وناشطا في حملته الانتخابية.

    وكانت مجموعة من الإيرانيين قد اقتحموا السفارة في 2 أبريل/نيسان 2016 بأمر من كرد ميهن وأضرموا النار فيها ودمروا ممتلكاتها.

    وفي أول مناظرة انتخابية، بُثت مباشرة على القناة الأولى للتلفزيون الإيراني، وتمحورت حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، سأل نائب الرئيس الإيراني المرشحين المحافظين قائلا: «من الذي اقتحم السفارة السعودية وأبعد السياح عن إيران؟».

    وتابع موجها كلامه لقاليباف: «إن مقتحمي السفارة السعودية يعملون في حملة مرشح للانتخابات وأنت تعرف من موّل الجماعات التي هاجمت السفارة السعودية في طهران».

    وخلال المناظرة تبادل المرشحون الاتهامات وكشفوا إحصائيات عن الفساد والاختلاس والسرقات والبطالة والأزمات الاجتماعية والاقتصادية في إيران.

    وتحدث «مصطفى ميرسليم عن العشوائيات والهجرة إلى أطراف المدن، كما تحدث إبراهيم رئيسي عن آلية تنمية العدالة الاجتماعية والحد من التفاوت الطبقي، فيما ركز مصطفى هاشمي على أزمة السكن.

    أما «حسن روحاني» فتطرق لأزمة زواج الشباب، بينما تكلم جهانغيري عن القضايا الاجتماعية ومحمد باقر قاليباف عن المشاكل البيئية في ايران.

    وهاجم «قاليباف» بشدة أداء حكومة روحاني الاقتصادية والاجتماعية وقال إن إيران دولة غنية وثرواتها كفيلة بحل مشاكل البلاد.

    مرشح خامنئي يحذر من أزمات
    من جهته، حذّر «إبراهيم رئيسي»، المرشح القوي للتيار المحافظ والمقرب من خامنئي والذي يشتهر بعضويته في لجنة الموت الرباعية التي أعدمت آلاف السجناء السياسيين في صيف 1988، من أزمات اجتماعية، وكشف أن هناك 16 مليون ساكن في العشوائيات في إيران، موضحاً أن عدد هؤلاء في عام 2013 لدى وصول روحاني للسلطة كان فقط 11 مليون نسمة.

    وقال «رئيسي»، الذي يتولى حاليا ثلاثة مناصب عليا بأمر مباشر من خامنئي، وهي عضويته في مجلس الخبراء، ونائب عام بمحكمة رجال الدين الخاصة، وسادن ضريح الإمام الرضا في مشهد، إن هناك بطالة واسعة لدى الشباب، ولا يمكن لمواطن أن يعيش بدخل 455 ألف تومان (ما يعادل 13 دولارا) شهريا.

    وأضاف «رئيسي» أن السنوات الأخيرة شهدت ازدياد الشرخ الطبقي بين شرائح المجتمع الإيراني، مؤكدا ضرورة تدخل الحكومة في هذه القضية للقضاء على الفرق الطبقي”، وحذّر من أزمات اجتماعية تتبع ذلك، على حد تعبيره.

    روحاني يدافع عن أداء حكومته
    أما «روحاني»، مرشح التيار المعتدل والإصلاحيين، فركز خلال المناظرة على الدفاع عن أداء حكومته خلال السنوات الأربع الماضية، ووجه انتقادات لاذعة إلى أداء المرشح قاليباف في إدارة بلدية طهران، قائلاً إن قاليباف قد منح التراخيص للأغنياء لبناء ناطحات السحاب.

    أما المرشح «مصطفى مير سليم»، وهو وزير الثقافة الإيراني الأسبق، فكشف عن وجود 10 ملايين أمّي لا يعرفون القراءة ولا الكتابة على الإطلاق في إيران.

    ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية في إيران يوم 19 مايو/أيار المقبل.