العناوين

        

قمة المنامة / خادم الحرمين : نتتطلع إلى مستقبل أفضل .. وملك البحرين: الأمن والتنمية متلازمان مميز

المنامة في 6 ديسمبر- أكد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أهمية مواصلة مواجهة كافة أشكال التهديدات والإرهاب لحفظ سلامة وأمن شعوب ودول المجلس وحماية المنجزات.

كما شددوا - في مستهل القمة الـ37 التي تنعقد في المنامة، ويترأسها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، بمشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"- على مواجهة ظروف وأزمات المنطقة بروح المسؤولية والعزم، وتكثيف الجهود لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والنماء والازدهار.

وأكد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك مملكة البحرين ، لدى افتتاحه أعمال القمة ، أن اجتماع الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية يأتي في ظل ظروف سياسية واقتصادية غير مسبوقة تواجه دول العالم أجمع، الأمر الذي يتطلب أعلى درجات التعاون والتكامل، ليحافظ المجلس على نجاحه المستمر ودوره المؤثر على الساحة العالمية.

وشدد جلالته على "أن مجلس التعاون في ظل ما وصل إليه من تكامل مشهود، لم يعد أداة لتعزيز مكتسبات شعوبنا فقط، بل أضحى صرحاً إقليمياً يبادر إلى تثبيت الأمن والسلم الإقليمي والدولي، عبر دوره الفاعل في وضع الحلول والمبادرات السياسية لأزمات دول المنطقة، ومنع التدخلات الخارجية في شئونها الداخلية.

وأعرب عن خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية على جهوده الكبيرة خلال أعمال الدورة الماضية التي تشرفت برئاسته الحكيمة ورؤيته النيرة، والتي ساهمت بشكل واضح في تطوير توجهات مرحلة العمل القادمة.

كما أعرب عن تقديره للجهود الحثيثة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومساعيهم المخلصة في تثبيت أركان هذا الكيان التاريخي الراسخ والمعبّر عن مصالحنا المشتركة ومستقبلنا الواعد.

وأكد أنه وبكل اعتزاز تتوالى جهود التنمية الاقتصادية في دول مجلس التعاون وما تحققه من انجازات تُسهِم في رفعة ورفاهية مواطنيه، وتعمل على تقوية مسيرة العمل المشترك.

ولفت جلالته إلى أن إنشاء هيئة الشئون الاقتصادية والتنموية المنبثقة من المجلس، تأتي بمثابة الآلية النوعية لتحقيق التكامل التنموي وتفعيل النشاط الاقتصادي في دوله، لتصبح قوة اقتصادية كبرى على المستوى العالمي، قائمة على أسس الانتاجية والتنافسية والنمو المتصاعد وبما يرتقي بمستويات التنمية المستدامة.

وأشاد بالمشاريع والمبادرات والاتفاقيات الاقتصادية بين دول المجلس، ومن أهمها، قيام السوق الخليجية المشتركة، والربط الكهربائي والمائي، والتوجه نحو الاتحاد الجمركي، ومشروع الربط بشبكة اتصالات ومواصلات ونقل متقدمة بمختلف الوسائل كالجسور والقطارات، بهدف تحقيق التكامل التنموي الشامل، الذي يأتي على أولويات جدول أعمال هذه القمة بمواضيعها المعززة للتعاون والتلاحم.

وقال "يتأكد لنا يوماً بعد يوم بأن الأمن والتنمية محوران متلازمان، وأن مواصلة دولنا في تطوير وتفعيل الاتفاقيات الدفاعية والأمنية لمواجهة كافة أشكال التهديدات والإرهاب، هو السبيل لحفظ سلامة أوطاننا وأمن شعوبنا وحماية منجزاتنا".

ولفت جلالته إلى أن تمرين /أمن الخليج العربي/واحد/، الذي تشرفت مملكة البحرين باستضافته، الشهر الماضي، قد شكّل بمشاركة نخبة من القوات الأمنية الخليجية، نقلة رائدة ومطلوبة على طريق دعم التعاون الأمني بين دول المجلس، لما شهده من تنفيذ محكّم وتنظيم دقيق، وبوعي يقظ لحجم المخاطر الأمنية التي تحيط بدولنا.

وعزا ملك البحرين في كلمته تفوق دول المجلس في مواجهة فوضى التطرف والارهاب، إلى توفيق الله سبحانه أولا، ثم صبر وحكمة قادة المجلس في تقويض هذا الخطر ونجاحهم في مواجهته، لافتا إلى أن العزم المخلص والجاد، هو سبب المحافظة على الازدهار والتنمية والتطوير، والذي حذت حذوه الكثير من الدول المتطلعة للاستقرار والسلام.

وثمن في ختام كلمته الدور المتميز لمعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون، والأمناء المساعدون وكافة مُوظفي الأمانة، لتعزيز مكانة مجلس التعاون ومتابعة تنفيذ قراراته وتطوير أدائه.

وجدد ترحيبه بقادة المجلس، سائلا الله، أن يمد دوله بالعون والتوفيق لتشهد مسيرتها المباركة المزيد من الإنجازات ولشعوبها المزيد من القوة والمنعة والرفعة.

من جهته أشار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، إلى ما تمر به المنطقة من ظروف بالغة التعقيد، وما تواجهه من أزمات، الامر الذي يتطلب من الجميع العمل سوياً لمواجهتها والتعامل معها بروح المسؤولية والعزم، وتكثيف الجهود لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار لمنطقتنا، والنماء والازدهار لدولنا وشعوبنا.

وكان جلالته، قد بدأ كلمته بتقديم الشكر إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة وحكومة وشعب مملكة البحرين الشقيقة، معربا عن أمنياته لجلالته بالتوفيق والسداد خلال ترؤسه لأعمال هذه الدورة.

كما أبدى خادم الحرمين الشريفين، ارتياحه لما قامت به الأجهزة المختصة في المجلس من عمل جادٍ خلال العام الماضي وفق الآليات التي أقرها المجلس، والتي تهدف إلى الارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق، ومن ضمنها قرار إنشاء هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية التي باشرت أعمالها مؤخراً تعزيزاً للعمل المشترك في المجالات الاقتصادية والتنموية.

ونوه خادم الحرمين إلى الواقع المؤلم الذي تعيشه بعض البلدان العربية، من إرهاب وصراعات داخلية وسفك للدماء، مؤكدا أن ذلك كله نتيجة حتمية للتحالف بين الإرهاب والطائفية والتدخلات السافرة، ما أدى إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها.

وتناول جلالته الأوضاع في اليمن الشقيق، مشيرا إلى أن الجهود لا زالت مستمرة لإنهاء الصراع الدائر هناك بما يحقق لليمن الأمن والاستقرار تحت قيادة حكومته الشرعية، ووفقاً لمضامين المبادرة الخليجية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن رقم / 2216 /، مشيدا بمساعي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة.

كما تناول الأوضاع في سوريا، مضيفا: يؤلمنا جميعاً ما وصلت إليه تداعيات الأزمة هناك، وما يعانيه الشعب السوري الشقيق من قتل وتشريد، ما يحتم على المجتمع الدولي تكثيف الجهود لإيقاف نزيف الدم، وإيجاد حل سياسي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار، وحفظ وحدة وسلامة الأراضي السورية.

وأعرب جلالته عن تطلعه إلى مستقبل أفضل لدول المجلس يحقق فيه الإنسان الخليجي تطلعاته نحو مزيد من الرفاه والعيش الكريم، ويعزز مسيرة المجلس في الساحتين الإقليمية والدولية من خلال سياسة خارجية فعالة تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة، وتدعم السلام الإقليمي والدولي، منوها في الوقت نفسه إلى ما حققته من إنجازات مهمة.

وفي ختام كلمته، جدد خادم الحرمين الشريفين تمنياته لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالتوفيق والسداد خلال ترؤسه لأعمال هذه الدورة.

إلى ذلك، قال صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، في كلمته: يأتي انعقاد القمة في العاصمة البحرينية في ظل متغيرات دولية متسارعة وأوضاع صعبة تتطلب تشاورا مستمرا وتنسيقا مشتركا لدراسة أبعادها وتجنب تبعاتها لنتمكن من تحصين دولنا من تبعاتها.

وأشار في الوقت نفسه إلى ما تحقق في إطار مسيرة العمل الخليجي المشترك من إنجازات استطاعت معها تلبية آمال وتطلعات أبناء دول المجلس في الوصول إلى المواطنة الخليجية وتحقيق المنافع الاستراتيجية والاقتصادية لدول المجلس وهي إنجازات مطالبون معها في البحث في كل ما يعزز هذه المسيرة ويضاعف من اللحمة بين أبناء دول المجلس.

ونوه باعتزاز إلى رؤية خادم الحرمين الشريفين لمسيرة المجلس وما تم التوصل إليه في إطارها من إنشاء لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية التي ستتولى تجسيد تلك الرؤية.

وتابع: إن نظرة فاحصة للأوضاع التي تمر بها منطقتنا تؤكد وبوضوح أننا نواجه تحديات جسيمة ومخاطر محدقة"، لافتا إلى تحديات انخفاض أسعار النفط التي تتطلب مراجعة للعديد من الأسس والسياسات على مستوى دول المجلس، والبحث عن مجالات للتعاون مع العالم تحقق المصالح العليا لدول المجلس وتسهم في تمكينها من تحقيق التنمية المستدامة المنشودة لها.

وأشار إلى تحدي الإرهاب الذي يستهدف أمن واستقرار وسلامة أبناء دول التعاون بل وأمن واستقرار العالم بأسره الأمر الذي يتطلب مضاعفة العمل الجماعي لمواجهته ومواصلة المساعي مع الحلفاء لردعه.

وحول اليمن، قال سموه: "استضافت الكويت على مدى أكثر من 3 أشهر مشاورات الأطراف اليمنية المتنازعة وبذلت جهودا مضنية لمساعدتهم في الوصول إلى توافق يقود إلى حل سياسي يحفظ لليمن كيانه ووحدة ترابه ويحقن دماء أبنائه، لكن- وبكل الأسف- ذلك لم يتحقق واستمر الصراع الدامي، مؤكدا في الوقت نفسه دعمه جهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، معربا عن إدانته الشديدة لاستهداف جماعة الحوثي وعلي عبدالله صالح لمكة المكرمة.

وحول الوضع في سوريا، قال أمير الكويت: إننا نشعر بالألم لاستمرار معاناة أبناء الشعب السوري الشقيق مؤكدين دعمنا للجهود الهادفة للوصول إلى حل سياسي يحقن دماء أبناء الشعب السوري ويحفظ كيان ووحدة تراب وطنهم.

وحول العراق، أعرب سموه عن ارتياحه ودعمه لما تحقق من تقدم في مواجهة ما يسمى تنظيم داعش الإرهابي، وتطلع سموه إلى أن تتحصن تلك الإنجازات بتحقيق المصالحة الوطنية وإشراك كافة أطياف الشعب العراقي في تقرير مستقبل بلاده.

وحول القضية الفلسطينية، أعرب سموه عن الأسف للجمود الذي يحيط بالجهود الهادفة إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط بسبب ممارسات إسرائيل وانشغال العالم بقضايا أخرى، مؤكدا مجددا دعوته للمجتمع الدولي بضرورة القيام بمسؤولياته بالضغط على إسرائيل لحملها على القبول بالسلام وبإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وحول العلاقة مع إيران، قال سموه: إننا في الوقت الذي ندرك فيه أهمية إقامة حوار بناء بين دولنا والجمهورية الإسلامية الإيرانية نؤكد أن هذا الحوار يتطلب لنجاحه واستمراره أن يرتكز على مبادئ القانون الدولي المنظمة للعلاقات بين الدول والتي تنص على احترام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وكان سموه قد بدأ كلمته بالإشارة إلى الدور البارز للراحل الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الأمير الوالد لدولة قطر الشقيقة، في مسيرة مجلس التعاون ورعايته لتلك المسيرة، داعيا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وعظيم غفرانه.

كما أعرب سموه عن شكره لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وحكومة وشعب مملكة البحرين الشقيقة على ما حفاوة وكرم الضيافة والإعداد المتميز للقمة، معربا عن ثقته في أن ترؤس مملكة البحرين الشقيقة لأعمال هذه الدورة سيشكل إضافة إلى المسيرة المباركة للمجلس.

وتقدم بخالص الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة على ما بذله من جهود مخلصة ومساع خيرة خلال فترة ترؤس المملكة الشقيقة لأعمال الدورة الماضية، والتي ساهمت في تعزيز العمل المشترك وتنفيذ القرارات.

من جهته، قال معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون، إن هذا التجمع المبارك ماض بعون الله من أجل ترسيخ دعائم الوحدة الاقتصادية الخليجية الكاملة، وتحقيق المواطنة الاقتصادية الشاملة، في بيئة آمنه مستقرة، مزدهرة ومستدامة.

وأكد أن ما يصدر من المجلس الموقر، من قرارات بشأن تعميق وترسيخ التكامل في كافة مجالات العمل الخليجي المشترك، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق المشترك مع الدول الشقيقة والصديقة، يجري تنفيذها ومتابعتها بحرص دائم من قبل المجلس الوزاري والمجالس واللجان الوزارية المختصة تنفيذا لتوجيهاتكم السامية.

ولفت إلى ما يوليه أصحاب الجلالة والسمو من حرص واهتمام بمسيرة العمل الخليجي المشترك، وسعيهم الدائم لتحقيق آمال وتطلعات مواطني دول المجلس انعكس في توجيهاتكم السامية والقرارات التي أصدروها، وكان آخرها تأسيس الهيئة القضائية الاقتصادية، وهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية.

وقال: أنهى المجلس الوزاري الموقر، في دورته التحضيرية واجتماعه التكميلي، مناقشة كافة الموضوعات والملفات والتقارير، وأوصى برفع ما تم التوصل إليه من نتائج إلى المجلس الموقر للتوجيه وإصدار القرارات اللازمة بشأنها .

وأعرب ثقته بأن رئاسة مملكة البحرين للدورة الجديدة ستحقق الأهداف السامية النبيلة التي يسعى أصحاب الجلالة والسمو، إلى تحقيقها، تلبية لتطلعات وآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من التواصل والترابط والتكامل.

كما توجّه بالتهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين على ما تميَّزت به رئاسته للدورة السادسة والثلاثين للمجلس الأعلى، من حكمة وحنكة ونفاذ بصيرة، وما بذله الوزراء والمختصون في الحكومة الموقرة، خلال عام كامل، من جهد قيِّم في رئاستهم للجان الوزارية والفنية المتعددة، وما أسهموا به من إثراء لأعمال هذه اللجان انعكس إيجاباً في النتائج التي تم التوصل إليها لتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخيرة.

كما هنأ سلطنة عمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، بأيامها الوطنية المجيدة ، داعيا الله العلي القدير أن يحفظ لدول المجلس وأمنها وعزها ورخاءها.

ثم أعلن الأمين العام لمجلس التعاون عن رفع الجلسة الافتتاحية للقمة السابعة والثلاثين لمجلس التعاون.

بعد ذلك، ترأس صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رئيس الدورة الحالية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون جلسة العمل المغلقة الاولى للقمة الخليجية، حيث ناقش أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس القضايا والموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.
قيم الموضوع
(0 أصوات)

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • مدمرة صاروخية أميركية توجه طلقات تحذيرية باتجاه سفينة إيرانية

    كشفت البحرية الأميركية أن مدمرة صاروخية وجهت طلقات تحذيرية مضيئة باتجاه سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني في مواجهة متوترة بالخليج العربي، حسب فرانس برس.

    وقال اللفتنانت إيان ماكونوى، من الأسطول الخامس المتمركز في البحرين، إن الحادث وقع يوم الاثنين الماضي.

    وأضاف أن السفينة الإيرانية كانت على بعد ألف متر من المدمرة "يو إس إس ماهان".

    وأضاف ماكونوي أن المدمرة "قامت بعدة محاولات للاتصال بالسفينة الإيرانية عبر الأثير وبثت رسائل تحذيرية وإشارات قبل أن تطلق خمسة طلقات تحذيرية - وهو إجراء معترف به دوليا- لتحديد نوايا السفينة الإيرانية".

    وابتعدت السفينة الإيرانية في وقت لاحق. ولم تعلق السلطات الإيرانية على الحادث اليوم الأربعاء.

    وتقع حوادث مشابهة بين القوات البحرية الأميركية والإيرانية في مياه الخليج العربي.

  • في اول مواجهة بين ترامب وايران: زوارق إيرانية "تجبر" سفينة أمريكية على تغيير مسارها

    في اول مواجهة بين البحرية الامريكية في عهد الرئيس الامريكي دونالد ترامب وزوارق تابعة للحرس الثوري الايراني اختارت السفن الامريكية تغيير مسارها عندما اقتربت منها زوارق إيرانية في مضيق هرمز، بحسب مسؤولين أمريكيين.

    واشارت المصادر الى ان الزوارق الإيرانية اقتربت لمسافة 550 مترا من السفينة "يو إس ان إس إينفينسيبل"، وهو ما دفعها إلى تغيير اتجاهها.

    واضطرت 3 سفن تابعة للبحرية الملكية البريطانية، كانت ترافق السفينة الأمريكية، على تغيير مسارها أيضا.

    وقال مسؤول أمريكي لصحفيين إن قطعا بحرية إيرانية حاولت الدخول في المساحة الفاصلة بين السفينة الأمريكية والسفن البريطانية.

    وقال مسؤول بالبحرية الأمريكية، اشترط عدم ذكر اسمه، لوكالة أنباء أسوشيتد برس إن هذه الأحداث تتكرر بصفة دورية.

    وتعتبر البحرية الأمريكية أن هذه التحركات من قبل القطع البحرية الإيرانية "غير احترافية وخطيرة"، وفقا لنفس المصدر الذي أكد أنها أطلقت طلقات تحذيرية في أحداث مشابهة وقعت في الماضي.

    ويوجد على السفينة الأمريكية "يو إس ان إس إينفينسيبل" رادارات ومعدات علمية أخرى، وتتركز مهمتها عادة على متابعة إطلاق الصواريخ، علاوة على إمداد مركز القيادة بالبيانات التي يحتاجها.

    واختبرت إيران في فبراير/ شباط صاروخا باليستيا متوسط المدى في انتهاك لقرار مجلس الأمن.

    ودفعت التجربة الإيرانية الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات جديدة على طهران. وحذر ترامب حينها من أن "إيران تلعب بالنار".

  • المواجهة العسكرية الامريكية الايرانية وانعكاستها على امن الخليج العربي
    من دون شك شيء ما يلوح بالافق في العلاقات الامريكية الايرانية خاصة مع مجيء الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي وعد بانتهاج سياسة اكثر حزما مع تنامي التهديدات الايرانية في محيط الخليج العربي.

    عدة مؤشرات وتطورات حصلت مؤخرا تنذر بتلبد العلاقات ما بين البلدين، من تجربة الصاروخ الباليستي الى تفجير الفرقاطة السعودية التي اظهر الفيديو المنشور للحادثة ان منفذيها كان في اعتقادهم انهم كانوا يستهدفون سفينة حربية امريكية، وتعلم امريكا جيدا ان من نفذ هذا الهجوم هم جماعات متطرفة مدعومة من ايران.

    لا تزال عدة ملفات عالقة بين امريكا وايران، فلغاية تاريخه لم تهضم اسرائيل جائزة الترضية التي قدمها الرئيس اوباما لايران لختم ملف النووي، كما وانه لغاية تاريخه لم تنس مشاة البحرية الامريكية مشاهد الذل التي نشرتها ايران حول توقيفها لبعض عناصرها خلال العام الماضي.

    يعتبر مؤيدوا المواجهة العسكرية المباشرة في الادارة الامريكية ان هذه المواجهة هي حتمية. ويذهب بعض المحللين الى حد القول انه على قيادة الجيش الامريكي المباشرة في اعداد الخطط العسكرية لتوجيه ضربات ضد اهداف محددة لمراكز قيادة الحرس الثوري الايراني وقواعده الاستراتيجية والباليستية.

    في الواقع يعتبر العديد من متابعي انماط السياسة الخارجية الايرانية في الخليج العربي، ان ايران لن تذهب الى حد المواجهة الشاملة. لكنها في الوقت نفسه لن تتوقف عن ممارسة سياسة الاستفزاز والابتزاز انى سنح لها الموقف ذلك. فهي لن تتوقف عن دعمها للقوى الموالية لها والتي تعمل على تقويض الاستقرار في بلدان الخليج العربي والشرق الاوسط. كما ان بحريتها لن تتوقف عن محاولتها لتجاوز بعض الخطوط الحمر المرسومة لها. وهنا يعتبر المراقبون ان المواجهة الامريكية الايرانية ستنحصر في قيام بحرية الاسطول الخامس في ضرب البحرية الايرانية فور قيامها باي عمل استفزازي.

    في المقابل يعتبر متابعوا السياسة التقليدية الامريكة ومؤيدوا نظرية الواقعية السياسية التي ترتكز على اولوية المصالح في صياغة السياسة الخارجية، فهم يعتبرون ان المواجهة الامركية الايرانية هي امر مستبعد. ويذهبوا الى حد القول ان ما يجري الان لا يمكن ادراجه الا في خانة محاولة الادارة الامريكية لاسترضاء بعض ممن تضرروا من الانفتاح الامريكي الايراني في عهد الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما وعلى راسهم اسرائيل.
    كما ستسعى الادارة الحالية من خلال الترويج لاحتمالية المواجهة مع ايران الى توجيه رسائل الى دول الخليج العربي مفادها ان الولايات المتحدة تضع امن الخليج العربي في اولويات سياستها الخارجية خاصة بعد ان تزعزعت هذه الثقة في اكثر من محطة وفي اكثر من ملف اقليمي على مدى الاعوام الثمانية للادارة السابقة.

     

  • وزير الخارجية البحريني يكشف شروط الخليج لعودة العلاقات مع إيران

    كشف وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، عن الشروط التي ترها البحرين ودول الخليج في عودة العلاقات مع إيران.

    أكد أن تصدير الثورة هو العائق الأكبر أمام العلاقات الخليجية الإيرانية، مشددًا على ضرورة توقف إيران عن التدخل في الشئون الداخلية لمملكة البحرين ولدول مجلس التعاون الخليجي.

    وحول الطلب الذي تقدمت به إيران للكويت لتقريب وجهات النظر ما بين دول الخليج العربية وإيران، شدد وزير الخارجية على ضرورة أن نرى جدية في هذه الرسائل، وأن ينعكس هذا العمل في سياساتهم، حيث أن الشأن الإيراني بالنسبة لنا هو موضوع الهيمنة، وموضوع التخريب والتدخل في شئون الدول، والإساءة إلى الدول، مؤكدًا أنه إذا تم حل هذه المسائل فسنكون على الطريق الصحيح مع إيران.

    وأشار وزير الخارجية البحريني، إلى أن إيران تعامل المواطنين الشيعة في البحرين أو في العراق أو في باكستان أو في أي دولة في العالم على أنهم يتبعون مرشد الثورة كتابع وليس كمواطنين في بلدانهم.

    وأكد آل خليفة، أن إيران لم تنجح في ذلك، حيث إن ولاء الأغلبية الساحقة من الشيعة في البحرين لوطنهم، قائلًا:" العراق بلد عربي عزيز ومحاولات السيطرة جارية عليه تحت اسم تصدير الثورة، والهيمنة على لبنان تحت اسم المقاومة وتحرير الأرض، أيضا تصدير الثورة، نحن نحترم الشعب الإيراني وقراره ورأيه في أنه يكون عنده ثورة في بلاده، فهذا قرارهم لكن الثورة تبقى في البلد وتهتم بشئون البلد وتتعلق بالبلد نفسه والثورة ليست سلعة قابلة للتصدير، الثورة تتعلق بالبلد نفسه".

    وعن احتمالات حدوث تغيير في التعاطي مع الملف النووي الإيراني في ظل قرب قدوم إدارة أمريكية جديدة، أكد وزير الخارجية البحريني أنه لا علم له بذلك وأن هذا أمر يخص الدول التي وقعت على الاتفاق النووي مع إيران والولايات المتحدة الأمريكية هي إحدى هذه الدول، بحسب وكالة أنباء البحرين"بنا".

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com