عملية كوماندوس أمريكية تستهدف قادة القاعدة في اليمن مميز

الأحد، 29 كانون2/يناير 2017 1354

قالت مصادر محلية في محافظة البيضاء وسط اليمن، إن قوات أمريكية شنت غارات جوية أعقبها عمليات إنزال في منطقة “قيفة” بالمحافظة، مستهدفة قيادات في تنظيم “القاعدة”.

 استمرت عملية الكوماندوس 45 دقيقة وسبقها غارات جوية استهدفت عدداً من المواقع التي يعتقد أن عناصر القاعدة يتحصنون فيها وقامت المروحيات الامريكة التابعة للقيادة المركزية الوسطى بتنفيذ عملية إنزال جوي وهاجمت منزل القيادي الكبير في القاعدة “عبدالرؤوف الذهب”، ما أدى إلا اندلاع مواجهات عنيفة تخللها سماع دوي انفجارات قوية.

 وأضافت المصادر أن المعارك أسفرت عن مقتل الذهب وشقيقه سلطان، وقيادي آخر في التنظيم يُدعى “سيف النمس الجوفي” وآخرين. وتعتبر اميركا عائلة الذهب موالية لتنظيم القاعدة وسبق ان قامت باستهداف طارق الذهب واغتالته بواسطة طائرة من دون طيار.

ومن المحتمل ان الغارة كانت تستهدف أيضا زعيم القاعدة في اليمن " قاسم الريمي" وقد قامت القوات الامريكية المغيرة باسر شخصين على الأقل لم تعرف هويتهم واجلتهم بواسطة المروحيات التي شاركت بالعملية. 
  
 
وتشن أمريكا غارات جوية متكررة على جنوب ووسط اليمن مستهدفة عناصر تنظيم القاعدة، ولكنها المرة الأولى التي تجري فيها عملية إنزال جوي في المنطقة منذ سنوات.

آخر تعديل على الأحد, 29 كانون2/يناير 2017 14:46

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • السعودية تحبط تهريب كمية أسلحة كبيرة قادمة من اليمن السعودية تحبط تهريب كمية أسلحة كبيرة قادمة من اليمن

    كشف المتحدث الرسمي لفرع إدارة المجاهدين بمنطقة جازان «خالد قزيز»، أن دوريات المجاهدين، ممثلة بدورية المعلومات الأمنية، تمكنت من إحباط محاولة تهريب كمية من الأسلحة والذخيرة قادمة من اليمن إلى السعودية.

    وبين «قزيز» أن العملية بدأت فور توفر معلومات عن قيام مجموعة من المهربين بمحاولة تهريب أسلحة وذخيرة حية، وتوجههم من وادي ضمد الحدودي بين السعودية واليمن باتجاه مركز مناخل التابع لمحافظة «الداير».

    وأوضح أنه جرى إعداد عدة كمائن للمواقع المحتمل اتخاذها للعبور، وعند اقتراب المهربين تمت ملاحقتهم وإطلاق أعيرة نارية لإجبارهم على الوقوف، إلا أنهم لاذوا بالفرار، وضبطت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر بلغ عددها 100 مسدس ربع، و100 مخزن لنفس السلاح، إضافة إلى 2969 طلقة حية متنوعة .

    يذكر أن المليشيات الحوثية اليمنية تستهدف السعودية بالصواريخ الباليستية، وتسعى لتهديد أمنها؛ وذلك لمشاركتها في العمليات العسكرية ضدها باليمن.

    ومنذ 26 مارس/آذار 2015، تقود السعودية عمليات التحالف العربي العسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات صالح؛ استجابة لطلب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، التدخل؛ في محاولة لمنع سيطرة عناصر الحوثي-صالح على جميع البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة ومناطق أخرى بقوة السلاح.

  • عملية نوعية للتحالف العربي تسفر عن اعتقال "زرقاوي اليمن" عملية نوعية للتحالف العربي تسفر عن اعتقال "زرقاوي اليمن"

    قالت قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن، يوم السبت، إن مروحيات التحالف نفذت عملية إسناد جوي جوي لقوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش اليمني، مساء الجمعة.

    وقال التحالف العربي الذي تقوده السعودية، إن قوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش اليمني قامت، مساء الجمعة، بمداهمات استباقية في إطار ملاحقتها لأوكار تنظيم القاعدة في مدينة المكلا.

    واعتقلت القوات اليمنية عدداً من العناصر والقيادات الكبيرة لتنظيم القاعدة الإرهابي في وادي عدم بحضرموت من جنسيات مختلفة أبرزهم (أحمد سعيد عوض بارحمة) الملقب بالزرقاوي، في منطقة (الطويلة) بمدينة المكلا.

    وأدت العملية إلى إحباط المخططات الإرهابية عبر مصادرة معدات وآليات وأسلحة متنوعة كانت معدة لتنفيذ عمليات إرهابية في عدد من المناطق بحضرموت.

    وتعد هذه العملية النوعية الثانية من نوعها بعد اعتقال الرجل الثاني بتنظيم القاعدة بحضرموت (أبو علي الصيعري) في وادي عدم بوادي حضرموت.

    المصدر: واس

     

  • صناعة الأمل صناعة الأمل
    بقلم الكاتب عبدالله الجنيد

    71f2fcc1 412a 44f9 8af3 765365c012fd

    عبدالله الجنيد

    الحزم يُوجب اليمن الوفاء لأهل اليمن وشهداء الحزم بإطلاق برنامج انتقال سياسي يعتمد مخرجات الحوار الوطني، وأول ذلك تأكيد الفدرالية. فالعمليات العسكرية دخلت شوطها الأخير في تخليص اليمن من طغمة المخلوع والحوثي، لكن السؤال ما هو مصير اليمن في حال تأخرت استحقاقات الحوار الوطني؟

    اتفق اليمنيون على مخرجات حوارهم الوطني الضامن لمشروعهم السياسي والكفيل بإنجاز عملية الانتقال السياسي. فدون ذلك هو عودة اليمن لسابق عهده، أي إرث نظام علي عبدالله صالح الذي اعتمد الولاءات القبلية والدولة الفاشلة في استدامة نظامه وتأمين سيطرته المطلقة، و ذلك هو التحدي الحقيقي ليمن الغد.

    اتقن علي صالح التوظيف المزدوج لكل التناقضات بما في ذلك جلب بقايا القاعدة في صفقة مشبوهة مع أطراف دولية بل وتأمين مناطق نفوذ لها في الجنوب ليستطيع ابتزاز محيطه و حلفاءه .

    فهل سنقبل من جديد بالمراهنة على سلطة الدولة المركزية بعد الانتهاء من العمليات العسكرية لتنجز عملية الانتقال السياسي المطلوبة؟

    على القيادة السياسية اليمنية وضع هذا السؤال نصب عينيها الآن كأول قرارا سياسي قبل إطلاق عملية إعادة الاستقرار أو حتى التفكير في إعادة  الإعمار.

    فالحوار الوطني خلص إلى الاتفاق على كل التفاصيل والمبادرة الخليجية تدعم و تؤكد ذلك. ويجب التفريق بين المركزية السياسية والمركزية الوطنية في إدارة الشأن الوطني، لأن التنمية الإقليمية تستوجب أن يكون ذلك خالصا للإدارات الإقليمية بشكل غير منقوص إن أراد اليمن تجاوز إرث نظام علي عبدالله صالح.

    فاليمن لا تنقصه الموارد بما في ذلك رؤوس الأموال لبناء يمن جديد وسعيد بشرط أن تكون هناك منظومة حوكمة حقيقية تستطيع أن تكون محفّزا لبيئة مستقطبة للخبرات ورؤوس الأموال اليمنية أولا.

    من هنا يأتي شكل الدور المحتمل لدول مثل المملكة العربية السعودية وأشقائها الخليجيين في الاضطلاع بدور إشرافي للتحقق من مكونات العملية الانتقالية وقياس الأداء تحفيزا للتدفقات المالية.

    ربما أحد أهم نتائج الأزمة اليمنية هو خلخلة بنى النظام السياسي قبلي التركيبة ولو بشكل نسبي، لذلك على اليمنيين البناء على ذلك للانتقال من ثابت الولاء القبلي إلى الانتماء الوطني .

    مخاض الانتقال السياسي في دولة تقدر مساحتها بما يتجاوز 450 ألف كيلومتر مربع ، وبكثافة سكانية (26.8 مليون نسمة حسب تقرير للبنك الدولي جرى آخر تحديث له أبريل 2017) هو الأعلى في شبه الجزيرة العربية، ويعاني 60% منه انعدام الأمن الغذائي ومتوسط نصيب الفرد من الدخل القومي (حسب تقرير البنك الدولي 2015) هو 1.140$ أمر يجب أن يشغلنا جميعا ليس لخطورته على اليمن فحسب، بل على عموم دول شبه الجزيرة العربية.

    ما تقدم هو جزء يسير من جملة معطيات هي فقط لتوضيح حجم التحديات إن هي أكبر من أن تترك لليمن منفردة شأن إدارتها دون عون. فتلك الظروف قد تستثمر من قبل أطراف أخرى في عرقلة تحقيق الاستقرار أو حتى إطلاق عملية الانتقال السياسي .

    الحال هو كذلك عندما يأتي الحديث عن مشاريع إعادة إعمار اليمن. فيجب أن يوكل ذلك الأمر للشركات الخليجية أسوة بكل الدول المانحة، فالقطاعات الخليجية هي الشريك الأمثل لإخوانهم اليمنيين  في نقل الخبرات وللاستفادة من هذه التجربة بكل تفاصيلها.

    ومن المستحسن إنشاء لجنة عليا تشرف على استراتيجية إعادة الإعمار وتأهيل اليمن في المرحلة الانتقالية مهمتها ضمان الشفافية والحوكمة.

    أما فيما يخص برامج الإغاثية و التنمية، فإن الهلال الاحمر الإماراتي يملك من التجارب ما هو كفيل بإنجاح دعم عملية الانتقال السياسي.

    الوضع الإنساني في اليمن لم يكن ليصل إلى ما هو عليه لو لا استثمار صالح والحوثي في رفع مستوى المعاناة الإنسانية فقط لابتزاز مواقف سياسية و لتحقيق مصالح شخصية.

    لذلك، من المهم أن يدرك اليمن أنه في حاجة ماسة لشركائه في الحزم لإدارة كافة مكونات الأزمة شريطة تخليه عن مركزية الدولة إداريا.

    أما أمنيا، فإن ذلك قابل للإدراك فور رؤية  26.8 مليون يمني الضوء في آخر النفق كشركاء في صناعة يمن الأمل .

    المصدر: سكاي نيوز

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    aj_jobs

  • خطط إيرانية لتمكين جماعة الحوثي في اليمن والعسيري يقدم أدلة خطط إيرانية لتمكين جماعة الحوثي في اليمن والعسيري يقدم أدلة

    تقول مصادر إقليمية وغربية، إن إيران ترسل أسلحة متطورة ومستشارين عسكريين إلى جماعة الحوثي المسلحة في اليمن لتزيد الدعم لحليفتها الشيعية في حرب أهلية، قد تغير نتيجتها ميزان القوى في الشرق الأوسط.

    وقالت مصادر مطلعة على التحركات العسكرية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن إيران زادت خلال الشهور الأخيرة دورها في الصراع المستمر منذ عامين، حيث كثفت إمدادات السلاح وغيرها من أشكال الدعم.

    وقال مسؤول إيراني كبير، إن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، اجتمع مع كبار مسؤولي الحرس الثوري في طهران الشهر الماضي لبحث سبل “تمكين” الحوثيين.

    وذكر المسؤول، “في هذا الاجتماع، اتفقوا على زيادة حجم المساعدة من خلال التدريب والسلاح والدعم المالي”. وأضاف “اليمن هو المنطقة التي تدور فيها الحرب وكسب معركة اليمن، سيساعد بتحديد ميزان القوى في الشرق الأوسط.”

    وتعكس أفعال إيران في اليمن -فيما يبدو- تنامي نفوذ المتشددين في طهران، والذين يسعون لاستباق ما لمح إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تشديد في السياسة تجاه الجمهورية الإيرانية.

    وقال اللواء الركن أحمد عسيري، المتحدث باسم التحالف العربي، الذي يقاتل الحوثيين في تصريح لرويترز: “لا نفتقر إلى معلومات أو أدلة على أن الإيرانيين يهرّبون أسلحة إلى المنطقة بوسائل مختلفة.”

    وأضاف: “نلاحظ أن الصاروخ كورنيت المضاد للدبابات موجود على الأرض.. في حين أنه لم يكن موجودًا من قبل في ترسانة الجيش اليمني أو ترسانة الحوثيين، لقد جاء بعد ذلك”.

    وأزعجت أنشطة إيران دولاً في الشرق الأوسط، حيث قال مسؤول كبير من بلد مجاور :”نريد أن توقف إيران تصدير المشاكل إلى المنطقة، سواء في اليمن أو غيره”.

    وقال مسؤول أمني إيراني كبير سابق، إن حكام إيران المتشددين يخططون لتمكين جماعة الحوثي في اليمن “لتعزيز قبضتهم في المنطقة”.

    وأضاف “يخططون لإنشاء ميليشيا في اليمن على غرار جماعة حزب الله من أجل مواجهة سياسات الرياض، تحتاج إيران لاستخدام كل أوراقها”.

    شحن إمدادات

    وتقول مصادر، إن إيران تستخدم سفنًا لتوصيل إمدادات إلى اليمن إما مباشرة أو عبر الصومال لتتحايل على جهود التحالف لاعتراض الشحنات.

    وتقول مصادر غربية، إنه ما إن تصل السفن إلى المنطقة يتم نقل الشحنات إلى قوارب صيد صغيرة يصعب رصدها لأنها منتشرة في تلك المياه.

    ومن المعتقد أن المياه المفضلة لتنفيذ تلك العمليات تشمل خلجانًا صغيرة للصيد قرب ميناء المكلا، رغم أن هذا يتطلب أن يخوض من يتم تهريبهم من رجال أو عتاد رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر إلى المناطق الرئيسة التي يسيطر عليها الحوثيون.

    وطرد التحالف العربي تنظيم القاعدة من المنطقة في العام الماضي، لكن مصادر مطلعة على أوضاع تلك المياه، يقولون إن التحالف لا يزال يواجه تحديًا صعبًا في منع تهريب السلاح والأشخاص.

    وأقرَّ اللواء عسيري المتحدث باسم التحالف العربي، بصعوبة مراقبة سواحل اليمن البالغ طولها 2700 كيلومتر.

    وقال: “لا يمكنك مراقبة كل هذا الساحل الطويل حتى لو جئت بكل بحريات العالم، إذا أوقفنا حركة تلك القوارب الصغيرة فسيؤثر هذا على الناس العاديين الذين يعملون بالصيد”.

    وخلال الفترة من سبتمبر/ أيلول 2015 حتى مارس/ آذار 2016، اعترضت البحرية الفرنسية والأسترالية مرارًا أسلحة قال مسؤولون إنها -على الأرجح- كانت متجهة للحوثيين.

    تأثير مدمر

    وتكشفت خلال هجمات وقعت في الآونة الأخيرة، دلائل على عتاد عسكري أكثر تطورًا يُشتبه بأن الحوثيين يستخدمونه، ففي 30 من يناير/ كانون الثاني، هوجمت فرقاطة سعودية قرب ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين في عملية اتهم الإعلام الرسمي السعودي الحوثيين بالمسؤولية عنها.

    وقالت البحرية الأمريكية، إن قاربًا دون ربان يتم التحكم فيه عن بعد وكان محملاً بالمتفجرات صدم السفينة السعودية في أول هجوم معروف من نوعه تستخدم فيه مثل تلك القوارب، وإن الحوثيين استخدموا -على الأرجح- تكنولوجيا من إيران.

    وفي تطور آخر هذا الشهر، قال مصدر في الحكومة اليمنية لرويترز، إن زورقًا لخفر السواحل دمَّر قرب المكلا بألغام نشرها الحوثيون.

    وعلاوة على الأسلحة قالت مصادر إيرانية وإقليمية، إن طهران توفر خبراء أفغانًا وعربًا شيعة لتدريب وحدات للحوثيين وللعمل كمستشارين فيما يتعلق بالإمداد والتموين، ومن بين هؤلاء أفغان قاتلوا في سوريا تحت إشراف قادة بفيلق القدس.

    وكانت رويترز قد نشرت تقارير عن استخدام نفس هذا الأسلوب المستتر في سوريا العام 2014 قبل أن تقوم إيران بدور أكثر صراحة في تلك الحرب.