رئيس الأركان الجزائري يدعو الجيش للتأهب على الحدود مع مالي

الثلاثاء، 07 آذار/مارس 2017 1605

المسؤول العسكري يؤكد 'على ضرورة الحفاظ على حالة التأهب القصوى، والتحلي بالمزيد من اليقظة والتفطن والاحتراس'.

الجزائر – دعا رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أفراد القوات المسلحة المرابطين على الحدود الجنوبية إلى الحفاظ على “حالة التأهب القصوى” من أجل الحفاظ على أمن البلاد، وذلك عقب هجوم شنته جماعة أنصار الإسلام الجهادية التي يقودها إبراهيم ديكو على قاعدة بوليسيكي العسكرية في مالي الحدودية وأدى إلى مقتل 11 جنديا.

وكان الفريق صالح يتحدث في اجتماع مع قيادات عسكرية خلال زيارة يقوم بها إلى محافظة تمنراست والحدودية مع دولتي مالي والنيجر، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية نشر على موقعها الرسمي.

وأكد المسؤول العسكري “على ضرورة الحفاظ على حالة التأهب القصوى، والتحلي بالمزيد من اليقظة والتفطن والاحتراس بغية ضمان النجاح التام والأكيد لاستراتيجية القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في سبيل صون أمن الجزائر وشعبها والحفاظ على استقرارها”.

ودعا إلى “مواصلة تضييق الخناق على تحركات المجرمين وأذنابهم من عصابات التهريب بمختلف أشكاله وتجار المخدرات، بهدف تخليص بلادنا من هذه الآفات والشرور الخطيرة”.

وأدانت الجزائر الاثنين الهجوم واصفة إياه بالإرهابي. وقالت وزارة الخارجية في بيان “إن الجزائر بصفتها رئيسة الوساطة الدولية ورئيسة لجنة متابعة الاتفاق من أجل السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر، لن تدخر أي جهد من أجل مرافقة مالي الشقيق في تجسيد الأهداف المسطرة من خلال تنفيذ هذا الاتفاق الذي دخل مرحلة حاسمة وواعدة بفضل إطلاق عملية تنصيب السلطات الانتقالية”.

وفي إطار جهود مكافحة الإرهاب، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الاثنين أن قوات الجيش قتلت اثنين من المسلحين الإسلاميين وألقت القبض على اثنين آخرين في مدينة دلس على بعد 80 كم شرق الجزائر.

وأفاد بيان للوزارة على موقعها الإلكتروني أنه “في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل الاستغلال الجيد للمعلومات، تمكنت مفرزة للجيش من القضاء على إرهابيين اثنين وإلقاء القبض على اثنين آخرين”.

وأضاف البيان أن الجيش ضبط “مسدسين رشاشين من نوع كلاشنكوف ومسدسين”.

موسومة تحت
آخر تعديل على الثلاثاء, 07 آذار/مارس 2017 22:38

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • ماكرون يتفقد قوات بلاده العسكرية في مالي ماكرون يتفقد قوات بلاده العسكرية في مالي

    وصل الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، إلى بلدة جاو في شمال مالي، في زيارة من المقرر أن يتفقد خلالها القوات الفرنسية العاملة ضد الميليشيات الاسلامية فى مالي، اليوم الجمعة، بعد خمسة أيام فقط من توليه مهام منصبه.

    وأظهرت صور تليفزيونية لقطات إبراهيم بوبكر كيتا خلال استقباله الرئيس ماكرون.

    واستعرض الرئيس الفرنسي حرس الشرف وصافح كبار الشخصيات المحلية.

    ويتمركز نحو أربعة الآف جندي فرنسي في مالي الواقعة فى غرب أفريقيا، ودول أخرى عبر الساحل، في إطار "عملية برخان" المكلفة بمحاربة الإرهاب.

    ومن المتوقع أن يزور ماكرون قاعدة عسكرية في بلدة جاو الشمالية، برفقة وزير الخارجية جان ايف لودريان، ووزيرة الدفاع سيلفى جولار.

    ومن المقرر أن يبحث ماكرون أيضاً مع رئيس مالي الوضع الأمني.

  • الجيش الجزائري يكشف 13 مخبأ للإرهابيين الجيش الجزائري يكشف 13 مخبأ للإرهابيين

    كشفت مفارز الجيش الجزائري عن 13 مخبأ للإرهابيين بولاية تبسة القريبة من الحدود مع تونس يومي الثلاثاء والأربعاء.

    وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية عبر موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، أنه عثر بهذه المخابئ على 93 قنبلة تقليدية الصنع، منها 40 قنبلة جاهزة للاستعمال، بالإضافة إلى مواد متفجرة ومعدات تفجير وكمية من المواد الغذائية والألبسة والأفرشة.

    من جهة أخرى، تحفظ عناصر جهاز الدرك الوطني الذي يتبع وزارة الدفاع على 10 بنادق صيد بنفس الولاية.

    وعلى صعيد متصل، دعا نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الافراد العسكريين إلى "المزيد من العمل الجاد والمتفاني والمخلص حتى تبقى الجزائر محروسة برجال الجيش، وبكافة أبنائها الوطنيين المخلصين الذين تشرفوا بحمل رسالة أسلافهم الميامين، واعتزوا باستكمال مسيرتهم الغراء".

    وطلب قايد صالح خلال كلمته التوجيهية اثناء زيارة قادته إلى مقر قيادة الحرس الجمهوري اليوم الخميس، من كافة العسكريين بأن "لا يحيدوا أبداً عن هذا المسلك الذي استعادت به الجزائر حريتها واستقلالها، وبفضله فقط تستطيع اليوم أن تواصل حفظ سيادتها الوطنية وقرارها السيد ومبادئها الثابتة".

  • الجزائر: اكتشاف مخبأ يحتوي على ترسانة من الأسلحة الثقيلة الجزائر: اكتشاف مخبأ يحتوي على ترسانة من الأسلحة الثقيلة

    أفادت وزارة الدفاع الجزائرية، أن مفرزة للجيش عثرت بمنطقة برج باجي مختار بولاية أدرار قرب الشريط الحدودي الجنوبي مع مالي، مخبأ للأسلحة والذخيرة.

    وأوضحت الوزارة على موقعها الرسمي عبر الإنترنت اليوم الإثنين، أن المخبأ يحتوي على رشاش ثقيل عيار 14.5 ميليمتر، ورشاش ثقيل عيار 7ر12 ميليمتر، ورشاش من نوع ديكتاريوف و6 مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وماسورة خاصة بالرشاش الثقيل عيار 12.7 ميليمتر، و10 خزنات خاصة بالمسدس الرشاش من نوع كلاشنيكوف، إضافة إلى كمية معتبرة من الذخيرة من مختلف العيارات (2313 طلقة).

    كانت بيانات دورية لوزارة الدفاع أظهرت القضاء على 37 إرهابيا واعتقال 13 آخرين، وتوقيف 49 عنصرًا لدعم الجماعات الإرهابية، منذ أول يناير الماضي.

    كما دمرت وحدات الجيش خلال هذه الفترة عشرات الألغام والقنابل والمدافع التقليدية، إلى جانب ضبط ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخيرة خاصة على الحدود مع ليبيا، وأيضًا الحدود المتاخمة لمالي وبدرجة أقل النيجر.

    وينشط تنظيم القاعدة ببلاد المغرب وجماعات أصغر حجمًا متحالفة مع تنظيم داعش بالجزائر في بعض المناطق الجبلية النائية وبالمناطق الصحراوية الحدودية جنوبًا.

  • المغرب والجزائر يتبادلان استدعاء السفراء لخلاف بشأن لاجئين سوريين المغرب والجزائر يتبادلان استدعاء السفراء لخلاف بشأن لاجئين سوريين

    استدعى المغرب والجزائر سفير كل منهما لدى الدولة الأخرى وتبادلا الاتهامات يوم الأحد بعد أن اتهمت الرباط السلطات الجزائرية بالسماح لأربعة وخمسين سوريا بدخول المغرب "بشكل غير شرعي" لإثارة توترات على الحدود المشتركة بينهما.

    وقال المغرب إن هؤلاء السوريين حاولوا دخول المغرب عبر مدينة فجيج الحدودية التي تحيط بها الجبال فيما بين 17 و19 أبريل نيسان.

    وجاء في بيان الوزارة الذي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء أن على الجزائر تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية في هذا الوضع.

    وأضاف البيان أن استخدام الضائقة المادية والمعنوية لهؤلاء الناس لخلق فوضى على الحدود المغربية الجزائرية ليس بالأمر الأخلاقي.

    لكن وزارة الخارجية الجزائرية استدعت سفير المغرب لدى الجزائر في وقت لاحق لتبلغه رفضها هذه الاتهامات قائلة إن المسؤولين المغاربة سبق أن حاولوا إرسال مجموعة من السوريين عبر الحدود من المغرب إلى الجزائر.

    وأضافت في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية "تبعا لاتهامات السلطات المغربية تحمل فيها الجزائر مسؤولية محاولة مزعومة للاجئين سوريين لدخول الأراضي المغربية بطريقة غير قانونية انطلاقا من التراب الجزائري تم استقبال سفير المملكة المغربية بوزارة الخارجية للتعبير له عن الرفض المطلق لهذه الادعاءات الكاذبة. وتم التوضيح له أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة."

    وذكرت وزارة الشؤون الخارجية المغربية أنه تم تطبيق إجراءات لتنظيم الهجرة على نحو خمسة آلاف سوري في المغرب وأن المئات منهم حصلوا على وضع لاجئ.