روسيا تجري محادثات لتزويد الإمارات بالعشرات من طائرات سوخوي-35

الخميس، 20 نيسان/أبريل 2017 1516

 نقلت وكالة رويترز عن وكالة تاس الروسية للأنباء قول دنيس مانتوروف وزير الصناعة والتجارة الروسي يوم الخميس إن روسيا تجري محادثات لتزويد الإمارات العربية المتحدة "ببضع عشرات" من طائرات سوخوي-35 المقاتلة.

وقال وزير الصناعة والتجارة، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي عهد أبو ظبي، لم يناقشا أعمال الولايات المتحدة في سوريا، خلال اجتماعهما في موسكو.

وأضاف مانتوروف، المشارك في المباحثات الروسية الإماراتية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحث مع ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، محمد آل نهيان، الملف السوري.

وقال مانتوروف، اليوم الخميس: "بالتأكيد لم يكن من الممكن تجاوز المسألة السورية، مواقف بلدينا متماثلة حول النقاط الرئيسية فيما يخص سوريا".

وأشار مانتوروف إلى أنه لم يتم خلال الاجتماع مناقشة أعمال الولايات المتحدة في سوريا.

موسومة تحت

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • الإمارات والصين تتجهان نحو تعزيز التعاون العسكري الإمارات والصين تتجهان نحو تعزيز التعاون العسكري

    تتجه الإمارات والصين، إلى تعزيز التعاون العسكري القائم بينهما.

    جاء ذلك على لسان وزيرا الدفاع الإماراتي «محمد البواردي»، والصيني «تشانغ وان تشيوان»، عقبل لقاء جمعهما الخميس، ببكين، بحسب وكالة «شينخوا» الصينية.

    وقال «البواردي»: «أجريت محادثات مع مسؤولي الصين، حول كيفية تعزيز العلاقات العسكرية، وأكّدت لهم رغبتنا فى تعزيز وتعميق علاقات التعاون العسكري بين أبو ظبي وبكين».

    فيما أشاد وزير الدفاع الصيني بالعلاقات العسكرية القائمة، مشيرًا إلى أنّ الطرفين حققا توازناً في علاقاتهما العسكرية.

    كما أعرب «فان جانغ لونغ» مساعد رئيس اللجنة العسكرية المركزية في الصين، عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون العسكري القائم بين بلاده والإمارات.

    ومطلع الشهر الجاري، أكد وزير الخارجية الصيني، «وانغ يي»، أن بلاده ستواصل التعاون مع الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن بكين تؤيد الاستقرار والتقدم في منطقة الشرق الأوسط.

    وقال وزير الخارجية الصيني، حينها، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإماراتي الشيخ «عبدالله بن زايد ال نهيان»: «نحن ننظر أيضا إلى الإمارات العربية المتحدة كشريك استراتيجي هام للحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج»، لافتا إلى أن بلاده «ستعمل جنبا إلى جنب مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لإيجاد حل سياسي للقضايا الإقليمية الهامة».

  • مشرعون أمريكيون يدعون لبدء إجراءات عزل «ترامب» والسبب؟ مشرعون أمريكيون يدعون لبدء إجراءات عزل «ترامب» والسبب؟

    دعا بعض المشرعين الأمريكيين غير الرئيسيين إلى بدء إجراءات لعزل الرئيس «دونالد ترامب» المتهم بإعاقة عمل القضاء ولكن هذا الاقتراح لا يزال مجرد فرضية إلا إذا حظي بدعم سياسي.

    الملياردير «ترامب» متهم بأنه طلب في فبراير/شباط من المدير المقال لمكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) جيمس كومي غلق التحقيق حول شخصية مقرّبة منه في قضية تدخل روسيا في الحملة الانتخابية قبل أن يقيله الأسبوع الماضي في خطوة فسرها معارضوه على أنها محاولة لوقف التحقيق في تواطؤ محتمل بين المقرّبين من ترامب وروسيا.

    ولم يتم عزل أي رئيس في التاريخ الأمريكي وإن وجهت التهمة إلى رئيسين برئا بعدها هما أندرو جونسون في 1868 وبيل كلينتون في 1998.

    وفضل ريتشارد نيكسون في 1974 الاستقالة لتفادي عزله في الكونغرس بعد فضيحة ووترغيت.

    وينص الدستور على أنه يمكن للكونغرس عزل الرئيس أو نائبه أو القضاة الفدراليين في حال الخيانة، الفساد، أو جرائم أخرى وجنح كبرى، وتتضمن الإجراءات مرحلتين.

    ويصوت مجلس النواب في البدء بالأغلبية البسيطة على مواد الاتهام التي تفصل الأفعال المنسوبة إلى الرئيس: وهو ما يسمى (العزل) (امبيتشمنت، Empeachment). وفي حال توجيه التهمة، يتولى مجلس الشيوخ محاكمة الرئيس.

    وفي ختام المناقشات، يصوت أعضاء مجلس الشيوخ على كل مادة. ويتعين الحصول على أغلبية الثلثين لإدانة الرئيس وفي حال حصول ذلك يصبح العزل تلقائيا ولا رجعة فيه.

    وفي حال عدم تحقّق الأغلبية المطلوبة، يبرأ الرئيس وهو ما حصل مع «بيل كلينتون» في فبراير/شباط 1999.

    ويقول المحاضر في القانون في جامعة كورنيل في أوهايو «غنس ديفيد أولن «ليس للقضاء دور. إن السلطة القضائية ليس لها يد في قرارات العزل».

    ويضيف «يكفي أن يقتنع الكونغرس بأن ترامب ارتكب جرائم أو جنحا كبرى. إنهم يقومون بدور القضاة لتحديد إن كانت معايير الإدانة متوفرة.

    وبالتالي فإن العزل يقع عند مفترق السياسة والقانون، ولا يتطلّب الأمر توجيه التهمة أصلا للرئيس، وفق «أولن».

    لماذا يعارض المشرعون في هذه المرحلة عزل ترامب؟
    طلب نائبان ديمقراطيان هما «ماكسين ووترز وآل غرين حتى الآن بدء إجراءات العزل، لكن باقي ممثلي المعارضة الديمقراطية يرفضون في هذه المرحلة خوض هذه المغامرة خوفا من أن يتحول الأمر إلى مجرد مواجهة بين الحزبين.

    ويقول مسؤول ديمقراطي إن الوقت مبكر جدا. وأوضح السناتور «برني ساندرز» «لا أريد أن نقفز إلى مرحلة العزل طالما أن الطريق لا تقودنا إليه. ربما تذهب بنا في هذا الاتجاه وربما لا».

    ويقول المعارضون إنه ينبغي في البدء تحديد أفعال لا جدال حولها. وشرح الديمقراطي «آدم شيف» «لا يمكن أن يبدو الأمر وكأنه محاولة لإلغاء الانتخابات بوسائل أخرى».

    وأكد المحافظ «جاستن أماشي» «في هذا البلد، يحق للناس أن يحظوا بمحاكمة عادلة»، رغم انتقاده لترامب.

    ولكن هؤلاء المشرعين يؤكدون أن إعاقة عمل القضاء هي جنحة تصل إلى مستوى يبرر إجراء العزل. وهذا من بين ما اتهم به كلينتون ونيكسون على أي حال.

    ولهذا السبب ينتظرون بصبر شهادة «كومي» الذي دُعي لشرح موقفه مباشرة أمام الكونغرس.

  • الامارات توقع اتفاق تعاون دفاعي جديد مع الولايات المتحدة الامريكية الامارات توقع اتفاق تعاون دفاعي جديد مع الولايات المتحدة الامريكية

    وقعت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة اتفاقاً جديداً للتعاون الدفاعي قالت بشأنه وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، إنه اتفاق يحل محل اتفاق العام 1994.

    المتحدث باسم البنتاغون كريستوفر شيرود، قال إن الاتفاق "سيتيح للجيش الأميركي القدرة على الاستجابة بسلاسة أكبر لعدد من السيناريوهات داخل وحول الإمارات العربية المتحدة عند الضرورة".

    وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد بحث، الاثنين، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

    كما اجتمع الشيخ محمد بن زايد بوزير الدفاع جيمس ماتيس في البيت الأبيض لمناقشة الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة والإمارات.

    وقد أشاد ماتيس والشيخ محمد بن زايد بإبرام اتفاق التعاون الدفاعي الثنائي الجديد، الذي سيحقق تعاوناً أقوى ضد مجموعة من التهديدات خلال الخمسة عشر عاما القادمة.

    كما تم خلال اللقاء استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالجهود والتنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية ودور البلدين في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والتصدي لمصادر التهديدات التي تقوض السلام في المنطقة، بحسب ما ور في وكالة أنباء الإمارات "وام".

    كما تم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون وتنسيق العمليات العسكرية المشتركة لمحاربة التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى بحث التدخلات الإقليمية في المنطقة، ودورها في زعزعة الأمن والاستقرار فيها، وتهديد ممرات الملاحة الدولية.

  • الإمارات تتعاقد على احدث منظومات الباتريوت للدفاع الصاروخي الباليستي الإمارات تتعاقد على احدث منظومات الباتريوت للدفاع الصاروخي الباليستي

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الخميس 11 مايو/أيار 2017، أن الولايات المتحدة ستبيع حليفتها الإمارات العربية المتحدة 160 صاروخ باتريوت بقيمة إجمالية تناهز ملياري دولار.

    وتشمل الصفقة التعاقد على 60 صاروخاً من طراز "باتريوت باك-3 PAC-3" و100 صاروخ من طراز "باتريوت جي أي ام تي GEM-T "

    صواريخ الباتريوت باك 3 من انتاج شركة لوكهيد مارتن تم تحديثها وتستطیع التعرف على الصواریخ التي تحمل شحنات كیمیائیة أو رؤوس غیر تقلیدیة، وتدمیرها في ارتفاع آمن. یبلغ طول صاروخ باتریوت الحدیث 3-PAC حوالي 5 أمتار ووزنه یصل إلى 312 كیلوجرام منها 73 كغم من المواد المتفجرة، ویمكن تحمیل منصة الإطلاق 16 صاروخا دفعة واحدة.

     التحديثات على الباك 3 شملت تحديث برمجيات الطيران، تجارب الطيران، تعديل وتاهيل المنظومات الثانوية، وتزويد الصواريخ بمحركات دافعة اقوى من سابقاتها، وتزويد الصاروخ بمجنحات اكبر وتعديل على تصميمه لاعطائه قدرات مناورة جوية عالية لاصابة هدفه وتدميره. ستزيد هذه التعديلات من مدى الصاروخ وارتفاعه بنسبة 50% . كما ان المجنحات الكبيرة المضافة يمكن طيها ويساعد ذلك على اطلاق الصاروخ من انابيب الاطلاق الحالية. ويمكن اطلاق 16 صاروخ باتريوت من خلال  منظومة الباك 3 بالمقارنة سابقا مع اطلاق أربعة صواريخ من منطومة الباك2 .

    صواريخ الباتريوت جي أي ام تي GEM-T من صنع شركة رايثيون وهي من نوع الصواريخ الباليستية التكتية ذات التوجيه المحسن  Guidance Enhanced Missile TBM (GEM-T) وهي الاحدث من فئتها والاكثرها تطورا. تتميز هذه الصواريخ بالتحسينات التي أدخلت على منظومة الرصد والتعقب فيها. واصبحت قادرة على اعتراض صواريخ باليستية تحلق على سرعات عالية وتدميرها. كما تم تحسين حساسات التعقب في مقدمة الصواريخ لتتمكن من عزل التشويش الناجم عن التحليق عن الإشارات الصادرة عن الصاروخ المعادي.

    وقالت البنتاغون في بيان، إنه على غرار أي عقد تجاري أميركي لبيع أسلحة، وافقت الخارجية على "البيع المحتمل" لهذه الصواريخ للإمارات، واعتبرت واشنطن أن هذا العقد "سيسهم في السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن حليف مهم، كان -ولا يزال- قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط".

    ستعزز هذه الصفقة قدرة الإمارات العربية المتحدة على يناء نظام دفاعي لمواجهة أي تهديد ناجم عن الصواريخ الباليستية والمنصات الجوية المعادية.

    في ما يلي فيديو للتحسينات على صواريخ باتريوت من انتاج شركة رايثيون