طائرات المستقبل مزيج ثوري من الاقلاع العمودي والتحكم عن بعد

الأربعاء، 19 تشرين1/أكتوير 2016 1032

سرب الطائرات الجديدة ذات الاقلاع والهبوط العموديين (VTOL) مبنية لتأخذ الجيش إلى أبعد من حدود سرعة ومدى وارتفاع طائرات الهليكوبتر وقد تم تحديد موعد تحليقها خلال العامين المقبلين. لا شيء آخر يبدو كتحول الخيال العلمي إلى حقيقة علمية من تحول نوع من أصابع الحلوى الطائرة المعروفة سابقا باسم "ترانسفورمر."

تتم حاليا عملية بناء نظام اعادة التشكيل والدمج كجزء لا يتجزأ (ARES) من قبل المقاول الشهير والرئيسي لشركة لوكهيد مارتن سكانك ووركس وذلك مع طائرات بياسيكي من إسينغتون، بنسلفانيا، بموجب عقد DARPA المقدر ب 77 مليون دولار، حيث ستقوم لوكهيد بتقديم البرنامج، أما بياسيكي فستقوم بتأمين قطع الأجهزة مثل جناح التحليق بمساحة 41 قدم ويدور حول المحور. واثنين من الأقسام بقطر حوالي ثمانية أقدام، مدمجين كجزء لا يتجزأ بالقرب من جسم الطائرة القصير، والذي سيقطب ليسمح ل ARES بأن تقلع وتهبط مثل الهليكوبتر وتميل إلى الأمام ليدعها تطير مثل الطائرة.))))

جسم الطائرة سيكون قادرا على تحمل مختلف وحدات التوصيل والتشغيل ونماذج الحمولة - كالبضائع، وأجهزة الاستشعار، ومعدات دعم الحياة، وحتى أسلحة الهجوم البري ذات التحكم عن بعد وكلها من بين الأفكار - وتسليمها إلى القوات في ميادين القتال القاسية والمتقشفة أو أن تترك للقوات المجال لتوظيفها واستخدامها.

ولترفع "حملها المفيد" - وحدة الحمولة بالإضافة إلى الوقود - والتي تصل إلى 3.000 رطل، و 7.000 رطل، فإن جهاز عرض أقصى وزن عند اقلاع ARES سيتم تشغيله من قبل اثنين من محركات مروحيات هانيويل الفضاء HTS900 الغير قابلة للميلان في جسم الطائرة، حيث يولد كل منها 989 حصانا.

ويتوقع اشيش باغاي، مدير برنامج DARPA، أن تقوم الطائرة برحلة تجولية بسرعة تعادل 170 عقدة (195 ميلا في الساعة)، مع سقف ارتفاع يصل إلى نحو 20،000 قدم، ويكون نصف قطر مهمتها نحو 175 ميلا ذهابا وإيابا، ولكن هذا مجرد عرض.

ويعمل المتعاقدون نحو إيجاد البديل القادر على التجوال بانسيابية ب 250 عقدة و بدائرة نصف قطرها يشابه ذلك ل V-22 أوسبري.

آخر تعديل على الأربعاء, 19 تشرين1/أكتوير 2016 21:52