“هواجس أمنية” هو عنوان الملتقى الخليجي للتخطيط الاستراتيجي الرابع الذي بدأ فعالياته في 3 تشرين الثاني/نوفمبر في البحرين تحت رعاية وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة. يشارك في الملتقى نخبة نخبة متميزة من كبار المسئولين والخبراء المتخصصين في المجالات الأمنية والقانونية، بما من شأنه إثراء أعمال الملتقى من الناحيتين النظرية والعملية بما يسهم في تحديث وتطوير الفكر الأمني وتطبيقاته، طيلة الأيام الثلاثة للملتقى.
وفي حفل الافتتاح مساء 3 تشرين الثاني/نوفمبر ألقى وزير الداخلية كلمة استعرض فيها تحديات المستقبل والتي من بينها التطرف الفكري والطائفي معتبراً هذه التحديات دافعاً نحو تبني استراتيجية للمستقبل تستهدف الشباب الذين كانوا جزءاً من المرحلة السابقة التي مرت بها المنطقة. وأكد أن مواجهة التحديات الأمنية تتم من خلال الجهود المشتركة.
أما أمين عام الملتقى الخليجي للتخطيط الاستراتيجي الدكتور فهد الشهابي فقد أوضح من جهته أن الإرهاب نتيجة حتمية للتطرف الذي هو بذرة للتطرف العنيف، و هو ما يعد تمهيداً للإرهاب، “الأمر الذي يضع أمامنا مهمة بالغة التعقيد متمثلة في محاربة الإرهاب.” وأشار إلى أن “اختيار موضوع انعقاد الملتقى هذا العام يرجع إلى ما تمر به المنطقة من أحداث متسارعة باتت تؤرقنا جميعا، فأي متابع يمكنه بسهولة ملاحظة ما آلت إليه الأمور في الفترة الأخيرة، منوهاً إلى أن هذه الدورة للملتقى تسعى إلى بلورة دورنا كمثقفين ومهتمين في رسم ملامح خطط المرحلة القادمة، كل في مجاله، خصوصاً أننا في أمس الحاجة الآن للمزيد من التفكير الاستراتيجي.”
وفي ختام حفل الافتتاح، قام وزير الداخلية البحريني بتكريم المتحدثين ومديري الجلسات والشركاء في الملتقى ، مشددا على أهمية انعقاده وداعيا إلى الاستفادة مما يتضمنه من معلومات وخبرات، حيث سيناقش الملتقى في يوميه الثاني والثالث، مجموعة من المحاور المهمة والمتعلقة بالأمن السياسي والإعلامي والداخلي والاقتصادي والاجتماعي.