"رماح الشمال 2016"..استكمال للمناورات العسكرية السعودية بمشاركة ماليزية وأميركية

تشرين2/نوفمبر 04, 2016 1324

نطلقت "رماح الشمال 2016 " يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول 2016 وستستمر نحو أسبوعين. وتأتي في إطار التعاون العسكري الذي يربط المملكة بالدولتين المشاركتين.

"رماح الشمال 2016 "  هي تدريبات عسكرية تشارك فيها إلى جانب السعودية قوات أميركية وماليزية، بالمنطقة الشمالية الغربية من المملكة، "لاكتساب الخبرات وتوحيد الإجراءات بين المشاركين استعدادا لأي هجوم".

يجمع تدريب "رماح الشمال 2016 " وحدات عمليات خاصة وعناصر تابعة للقوات البرية الملكية السعودية ونظيرتها من العمليات الخاصة الماليزية والأميركية، بمشاركة وحدات من القوات الخاصة بالقوات البحرية وطيران القوات الجوية السعودية، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) في بيان لها.

يرمي التدريب العسكري -كما صرح قائده العميد الركن علي بن ساير العنزي- إلى اكتساب الخبرات وتبادلها مع الأصدقاء وتوحيد المفاهيم والإجراءات استعدادا لمواجهة أي تهديد.

كما يهدف إلى المتابعة المستمرة من قبل المشرف العام على التمرين اللواء الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز نائب قائد القوات البرية، قائد وحدات المظليين والقوات الخاصة.

وكانت السعودية قد أجرت مناورات عسكرية بحرية يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 2016، هي الأضخم من نوعها في مياه الخليج العربي، ويتعلق الأمر بمناورات ""درع الخليج 1" وشملت مياه الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان.

وقال قائد القوات البحرية السعودية الفريق عبد الله بن سلطان السلطان في وقت سابق إن ذلك التمرين هدف إلى "رفع الجاهزية القتالية" للدفاع عن حدود المملكة وحماية الممرات الحيوية والمياه الإقليمية، إضافة إلى "ردع أي عدوان أو عمليات إرهابية محتملة قد تعيق الملاحة في الخليج".

وجاء تمرين "درع الخليج 1" بعد نحو تسعة أشهر من مناورات رعد الشمال التي جرت في حفر الباطن شمال المملكة العربية السعودية، بمشاركة قوات من دول عربية وإسلامية، إلى جانب درع الجزيرة.

وعُدّت "رعد الشمال" التدريبات الكبرى في تاريخ المنطقة من حيث عدد الدول المشاركة والعتاد العسكري الذي شمل سلاح المدفعية والدبابات والمشاة والدفاع الجوي والقوات البحرية.

وكان قد أُعلن في الرياض في ديسمبر/كانون الأول 2015 تشكيل تحالف عسكري إسلامي ضد "الإرهاب"، كما أن السعودية تقود منذ مارس/آذار 2015 تحالفا عربيا في اليمن ضد الحوثيين.

كما أجرت قوات خاصة من السعودية والصين تدريبات مشتركة بينهما على مكافحة الإرهاب في مدينة تشونغتشينغ جنوب غرب الصين.

وذكرت صحيفة "جيش التحرير الشعبي" الصينية أن 25 فردا من كل بلد شاركوا في تدريبات على مدى أسبوعين بدءا من العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، ركزت على المهارات والأساليب القتالية لمكافحة الإرهاب.

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة

    وصفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية العملاقة، اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، بأنها خطوة كبيرة تعكس مكانة المملكة "كحليف إستراتيجي للولايات المتحدة".

    وقالت الشركة في بيان صحفي: "نفخر في لوكهيد مارتن بكوننا جزءًا من هذه الاتفاقية التاريخية التي من شأنها تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية".

    وقالت رئيسة مجلس إدارة والمديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن، مارلين هيوسن، إن الاتفاقية "تضم حلولا أمنية متقدمة في حماية الأمن القومي للمملكة العربية السعودية بشكل يدعم جهود السلام في المنطقة ويوفر العديد من الوظائف في البلدين".

    وسيكون لهذه الاتفاقية "مساهمة مباشرة في الرؤية السعودية 2030 من خلال توفير آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية في قطاعات اقتصادية جديدة".

  • تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني

    قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت، إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن، وهما دولتان تساند واشنطن، وطهران فيهما أطرافاً متحاربة.

    وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن صفقة الأسلحة "تدعم الأمن في السعودية ومنطقة الخليج العربي بأكملها على المدى الطويل في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث، وفي مواجهة التهديدات الموجودة على حدود السعودية من كل الجهات".

    وتابع إنه يأمل أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء ما وصفها بشبكة إرهابية.

    وأضاف تيلرسون قائلاً "لن أعلق على توقعاتي. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يُغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

    وقال الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم "الإرهاب".

    وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية، إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية، في اليوم الأول للرئيس في الرياض.

  • السعودية تتوصل لاتفاق مع لوكهيد مارتن لشراء 4 سفن حربية متقدمة السعودية تتوصل لاتفاق مع لوكهيد مارتن لشراء 4 سفن حربية متقدمة

    توصلت شركة لوكهيد مارتن لاتفاق ينص على بيع أربع سفن حربية مخصصة لتمشيط السواحل ومراقبتها إلى المملكة، وذلك بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وتحدد الاتفاقية مواصفات السفن الأربع بكونها مزودة بأفضل تقنيات ومعدات التسليح البحري، وأنظمة عسكرية وملاحية وإلكترونية متقدمة، بقيمة إجمالية تصل لستة مليارات ريال.

    وصُممت السفن الأربع، لتقوم بمهام تمشيط السواحل، ويُتوقع أن تتسلم المملكة كذلك 60 مروحية وأكثر من 100 دبابة وأنظمة دفاع جوي صاروخي.

  • ترقب لإعلان عن بيع أسلحة للسعودية بـقيمة 110 مليار دولار خلال زيارة ترامب ترقب لإعلان عن بيع أسلحة للسعودية بـقيمة 110 مليار دولار خلال زيارة ترامب

    كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أنه من المرتقب أن يعلن الرئيس «دونالد ترامب» عن صفقة بيع أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار، خلال زيارته المرتقبة للمملكة التي يبدأها غدا السبت وتستمر حتى الأحد.

    وقالت الصحيفة إن الفضل في إبرام تلك الصفقة يعود إلى «غاريد كوشنر» كبير مستشاري «ترامب» وصهره في نفس الوقت.

    وأوضحت أنه مطلع الشهر الجاري، رحب «كوشنر» بوفد سعودي رفيع المستوى خلال استقباله لهم بغرفة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض، حيث ناقش معهم آنذاك صفقة السلاح هذه، لإعلانها خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

    وآنذاك ناقش الجانبان، وفق الصحيفة، «قائمة مبيعات أسلحة تضم طائرات وسفن وقنابل، ثم أثار المسؤول الأمريكي فكرة قيام السعودة بشراء نظام رادار متطور مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية».

    وبينت الصحيفة أنه خلال مناقشة الصفقة، قال العديد من المسؤولين الإداريين إن التكلفة قد تكون مشكلة، لكن «كوشنر» هاتف «ماريلين هيوسون» الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن»، التي تصنع نظام الرادار، وسألها عما إذا كانت تستطيع خفض السعر، فأخبرته بأنها ستنظر في الأمر.

    وقالت الصحيفة، إن تدخل «كوشنر» الشخصي في بيع الأسلحة، شكل دليلا إضافيا على استعداد ترامب للاستغناء عن بعض الأعراف القانونية المتبعة في إبرام صفقات الأسلحة، مثل مرورها بالخارجية وكذلك الكونغرس، والحصول على موافقات مبدئية ثم نهائية على تلك الصفقات.

    ولفتت الصحيفة، إلى أن تلك الصفقة ستعتبر رمزا لتجديد التزام أمريكا بأمن الخليج العربي.

    وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم احتياجات السعودية من طائرات مقاتلة من طراز إف-15 إلى أنظمة قيادة وتحكم تساوي عشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة.

    وزادت عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، من سعي السعودية لإبرام المزيد من الصفقات العسكرية التي عقدتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، حيث قامت السعودية بتطوير ترسانتها العسكرية من خلال عقدها صفقات تسليح تحصلت بعدها على مجموعة كبيرة من أحدث الصواريخ والدبابات.

    ومن جانب أخر قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» أمس، إن القمم التي تستضيفها الرياض خلال زيارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب، للمملكة يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري هي حدث تاريخي.

    وكشف الوزير السعودي خلال مؤتمر صحفي عقده في الرياض، أنه يتم دراسة بناء مؤسسة أمنية تستطيع أن تتصدى لأي تحديات قد تظهر في المنطقة، دون تفاصيل عن تلك المؤسسة.

    وأشار إلى أن السعودية تتفق مع رؤية الإدارة الأمريكية في التصدي لسياسات إيران العدوانية ودعمها للإرهاب.

    وعلى مدار يومي السبت والأحد المقبلين، تستضيف السعودية 4 قمم؛ 3 منها تجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية، بجانب قمة تشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي.