تعزيزات عسكرية تركية على الحدود مع العراق

الثلاثاء، 08 تشرين2/نوفمبر 2016 1494

وصلت مدينة سيلوبي التركية الحدودية مع العراق اليوم الاثنين تعزيزات عسكرية تركية رجح مراقبون مشاركتها بالعمليات العسكرية في الموصل، لكن أنقرة أكدت أنها جزء من تحركات دورية يجريها الجيش التركي.

وتضم التعزيزات التي وصلت سيلوبي التابعة لمحافظة شرناق دبابات وآليات أخرى مدرعة. وستتمركز هذه القوة في قاعدة للدبابات موجودة قرب البوابة الحدودية مع العراق.

ووصلت الآليات العسكرية فجر اليوم قادمةً من قاعدة جانكري العسكرية بالعاصمة أنقرة، بعد أن قطعت عشرات الدبابات وعدد من المجنزرات العسكرية المسافة وسط جنح الظلام.

وعلى الرغم من تزامن وصول التعزيزات التي أرسلتها الحكومة إلى المنطقة مع استمرار معركة الموصل، رفضت قيادة الأركان والمسؤولون الأتراك ربط وصولها بما يجري حول الموصل، وقالوا إنها تحركات دورية للجيش التركي.

وقال المحلل العسكري ساوند بايت متا يرار "بالنظر إلى المسافة بين الموصل وسيلوبي فإنه إذا أردتم احتلال تلك المنطقة فلا يكفي حشد لواء واحد بل من خمسة إلى ستة ألوية، وحين ننظر إلى حشد تركيا الحالي وأفعالها السابقة وأقوالها الحالية نرى أن هذا الأمر ليس استعدادا لحرب مع العراق، بل هو من أجل القيام بالتدخل للحالات الإنسانية إن اقتضى الأمر".

وبالرغم من أن الحياة تبدو طبيعية، فإن تلك المدينة محاطة بحواجز ونقاط تفتيش مكثفة، وتخضع ليلا لحظر التجوال، خصوصا وأنها كانت وما زالت مسرحا لمعارك بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني.

موسومة تحت
آخر تعديل على الثلاثاء, 08 تشرين2/نوفمبر 2016 00:26

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • تركيا تؤسس جيشا إلكترونيا لتعزيز الأمن القومي ومكافحة الإرهاب تركيا تؤسس جيشا إلكترونيا لتعزيز الأمن القومي ومكافحة الإرهاب

    قال وزير الشؤون البحرية والاتصالات التركي «أحمد أرسلان»، أمس الخميس، إن بلاده ستؤسس جيشا خاصا لمكافحة الهجمات الإلكترونية المحتملة.

    وأضاف «أرسلان» في تصريح صحفي، «سعيا لتقوية هيكل الأمن الإلكتروني القومي، ستؤسس الحكومة جيشا إلكترونيا يضم خمس مجموعات وتم تشغيل نحو 13 ألف قرصان أبيض القبعة ((حارس أمن إلكتروني)) في القطاع العام»، وفق ما أوردته صحيفة «حريت» التركية اليومية.

    وذكر الوزير أن فشل هجوم فيروس «وانا كراي» الأخير في الإضرار بمصالح تركيا كان نتيجة إرسال تحذير لكافة المؤسسات والمنظمات بإبقاء قواعد بياناتها الرئيسية مقفلة نظرا لأن القراصنة يسعون للحصول على فدية مقابلة المعلومات التى قاموا بتشفيرها.

    وتابع: «ربما يفرضون تهديدا وخطرا بشكل أكبر في الأيام المقبلة. ولذلك نعزز الهيكل دائما».

    وأطلقت الحكومة التركية خطة عمل وطنية تشمل وضع استراتيجية أمن إلكتروني للحماية ضد الهجمات، خاصة بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة في يوليو/تموز 2016.

    ومن المقرر أن تقوم مؤسسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التركية، باختبار واختيار مهندسي الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات من فئة الشباب ضمن الفريق. حيث تم فتح باب التقديم للعمل بهذا الفريق، ومن المخطط أن تكون رواتب العاملين فيه من 6 إلى 10 آلآف ليرة تركية.

    وسيقوم هؤلاء الشباب تحت إشراف متخصصين بحماية أجهزة الدولة من الهجمات الإلكترونية الواردة من قبل التنظيمات الإهاربية.

    يذكر أن تركيا تعرضت لأكثر من 90 مليون هجمة إلكترونية خلال عام واحد.

  • باكستان تشتري 4 سفن حربية تركية بقيمة مليار دولار باكستان تشتري 4 سفن حربية تركية بقيمة مليار دولار

    وقعت ترسانة “كراتشي” الباكستانية اتفاق حسن نية مع شركة الهندسة وتجارة التكنولوجيا الدفاعية التابعة لمؤسسة الصناعات الدفاعية التركية لشراء 4 سفن حربية تركية يتم تصنيعها في باكستان.

    وقال “داود يلماز”، مدير عام شركة الهندسة وتجارة التكنولوجيا الدفاعية التابعة لمؤسسة الصناعات الدفاعية التركية، أن الشركة وقّعت اتفاق حسن نية مع ترسانة “كراتشي” الباكستانية قبيل توقيع الصفقة النهائية لمشروع صناعة السفن الوطنية في باكستان، على هامش المعرض الدولي الثالث عشر للصناعات الدفاعية الذي تستضيفه إسطنبول.

    وأشار يلماز إلى أن الصفقة النهائية المخطط إبرامها بين الجانبين، تنص على إنتاج 4 سفن وطنية من طراز “Ada” (الجزيرة)، في ترسانة “كراتشي”، بهدف تسليمها إلى القوات البحرية الباكستانية.

    وأوضح يلماز أن بلاده تجري مباحثات مع باكستان منذ أعوام بشأن السفن الوطنية وقد تلقت طلباً رسمياً لإنتاجها العام الماضي، ليتم لاحقاً دراسة القضايا التقنية والإدارية المتعلقة بالملف.

    وأردف: “نهدف لإنهاء الصفقة في غضون حزيران/يونيو المقبل، ونعتقد أننا سننهي جميع الإجراءات المتعلقة بالملف بشكل كامل حتى نهاية العام الجاري، لتحقيق تعاون طويل الأمد مع الجانب الباكستاني”.

    وسيكون المشروع الأول من نوعه بالنسبة لتركيا، ويتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لتسويق مشروع السفن الوطنية التركية التي تضم منتجات 50 شركة محلية.

    وتابع يلماز: “يصل الحجم الاقتصادي للصفقة المرتقبة نحو مليار دولار (…) وتختلف أسعار السفن الوطنية وفقاً للأنظمة والأسلحة المزودة بها، قد تكون أسعارنا منخفضة مقارنة مع البلدان الأخرى، لأننا نخطط لاستخدام بعض الأنظمة الباكستانية”.

    وبيّن أن أسعار السفن الوطنية التركية ستكون أعلى عند تجهيزها بالأنظمة الرئيسية المحلية، وقد يتجاوز سعر السفينة الواحدة 300 مليون دولار، وبالتالي يصبح إجمالي حجم الصفقة المذكورة حوالي 1.2 مليار دولار.

    وفي حزيران/يونيو 2016، فازت شركة الهندسة وتجارة التكنولوجيا الدفاعية التركية بمناقصة لتحديث غواصات من طراز أغوستا 92 ب التابعة للبحرية الباكستانية، متقدمةً على الشركة الفرنسية DCNS المصنعة لها.

    ووقع الطرفان على المناقصة التي أُعلن عنها في 16 نيسان/ أبريل 2016 في مدينة راولبندي، بحضور مسؤولين من مستشارية الصناعات الدفاعية التركية، والسفارة التركية في إسلام أباد، وممثلين عن وزارة الدفاع الباكستانية.

    وبناءً على بنود المناقصة، ستقوم الشركة التركية بتحديث الغواصات الباكستانية في ميناء محلي لبناء السفن في باكستان، على أن يتم تسليم الغواصة الأولى إلى البحرية الباكستانية بعد 45 شهراً من بدء العمل بها.

     

  • ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟ ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟

    يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

    وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

    وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.

  • تركيا تعلن التوصل لاتفاق مع روسيا لشراء صواريخ "أس 400" تركيا تعلن التوصل لاتفاق مع روسيا لشراء صواريخ "أس 400"

    أعلن وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»، عن التوصل لاتفاق مع روسيا حول شراء منظومة «إس 400» الروسية.

    وقال «جاويش أوغلو» في حوار مع صحيفة «خبر ترك»: «تركيا ستشتري منظومة إس 400 من روسيا واتفقنا مبدئيا مع موسكو على توريد منظومة الدفاع الجوي».

    وأضاف: «نتفاوض مع روسيا حول سعر المنظومة والإنتاج المشترك لمنظومة الدفاع الجوي».

    وكان الناطق باسم الرئاسة التركية «إبراهيم قالن»، قال في وقت سابق، إن موضوع التعاون العسكري بين البلدين سيتصدر المباحثات المقررة بين الرئيسين الروسي «فلاديمير بوتين» والتركي «رجب طيب أردوغان».

    فيما قال وزير الدفاع التركي «فكري إيشيق»، مؤخرا، إنه يرجح أن يتم في أعقاب المباحثات المنتظرة بين «فلاديمير بوتين» و«رجب طيب أردوغان» في روسيا في الـ3 من مايو/آيار المقبل، «صدور بيان مشترك عن الجانبين يرسم الخطوات النهائية على مسار شراء منظومة الصواريخ الروسية».

    ومنظومة صواريخ «إس — 400» هي منظومة مضادة لطائرات الإنذار المبكر، وطائرات التشويش، وطائرات الاستطلاع، ومضادة أيضاً للصواريخ الباليستية متوسطة المدى.

    وتستطيع صواريخ «إس400» إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية التكتيكية التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

    وسبق أن أعلنت تركيا عن رغبتها في امتلاك منظومة للدفاع الجوي تتلاءم مع ما هو موجود في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي هي عضو فيه، وأنها قد تحصل عليها من روسيا وتحديداً منظمة «إس — 400»، وهو ما اعتبر بمثابة رسالة قوية للحلف الذي عرقل من قبل محاولات تركيا لامتلاك منظومة للدفاع الجوي من الصين حتى لا تكون لديها الفرصة للاطلاع على تقنيات الناتو، ثم أعلنت تركيا أنها ستقتني منظومتها الخاصة حيث تعاني دفاعاتها الجوية من ضعف واضح على الرغم من كون الجيش التركي هو ثاني أكبر الجيوش في الناتو.

    وأكدت تركيا مراراً أن هدفها هو الوصل إلى امتلاك منظومتها الخاصة للدفاع الجوي التي تصنع محليا دون الحاجة لاستيراد منظومات من الخارج.

    وكان «أردوغان» زار روسيا في مارس/ آذار الماضي، وترأس مع «بوتين»، اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين الذي عُقد في العاصمة موسكو.