الفوج الخامس والسبعون الامريكي ينتشر في منبج وتبادل ادوار مع قوات سوريا الديمقراطية

الجمعة، 10 آذار/مارس 2017 1404

بعد شهور من التخطيط والتحليل اتخذ البنتاعون الأمريكي قرارا بنشر الفوج الخامس والسبعين في سوريا، للمشاركة في الحرب على تنظيم داعش فيما يقترب التحالف ضد تنظيم داعش من آخر واهم معاقله في الرقة سوريا.

واظهرت الصور التي تم نشرها بالأمس قوات اميركية تابعة للفوج 75 ، ضمن آليات مدرعة مدولة ضاربة في طريقها الى محيط منطقة منبج وقادمة من إقليم كردستان. يأتي هذا الانتشار العملياتي بعد أسابيع من انتشار وحدات القوات الخاصة الرانجرز التي تم نشرها في محيط الرقة

وبالنظر الى علامات الاليات يتبين ان هذه القوى تابعة للكتيبة الثالثة من فوج الرانجرز من فورت بينينغ جورجيا. ولطالما تم تكليف هذه الكتيبة بمهام مماثلة في مناطق انتشار القوات الامريكية مثل العراق وافغانستان. ويعود السبب الى ان هذه الكتيبة تتمركز في نفس مقر قيادة الفوج في فورت بينينغ حيث يكون التخطيط وتنسيق المهمات القتالية اسهل وفي ظل تواجد الكتائب الأخرى في مطار هانتر وفورت لويس واشنطن.

وياتي نشر هذه الصور في مؤشر الى  تغير في استراتيجية الولايات المتحدة في شمال سوريا، حيث تضاعف قوام القوات الأمريكية تقريبا، وسط تفاقم التوتر بين الجيش التركي والأكراد. كما أن التغطية الإعلامية المكثفة التي رافقت نشر قوات أمريكية إضافية بالقرب من مدينة منبج، كان هدفها الوحيد هو إظهار أن تدمير تنظيم داعش يبقى هدفا مشتركا بين الولايات المتحدة وحلفائها.

ويقدر ارتفاع قوام القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة من 500 إلى 900 جندي  ويهدف الى تفعيل الهجوم الهادف إلى انتزاع مدينة الرقة، “عاصمة” التنظيم الإرهابي في سوريا، من قبضته.

وفي الوقت الذي أعربت فيه “قوات سوريا الديمقراطية” (تحالف عربي كردي مدعوم أمريكيا)، على لسان الناطق باسمها طلال سلو، عن أملها في بدء حصار المدينة بعد عدة أسابيع، أكد جون دوريان أن الجنود الأمريكيين لن يشاركوا في الصفوف الأولى من الهجوم، إنما سينحصر دورهم في “تعجيل هزيمة داعش”.

وياتي هذا الانتشار مشابها الى الاستراتيجية التي تبنتها الولايات المتحدة تمهيدا لعملية تحرير الموصل في العراق، فالحديث يدور عن إعطاء مقاتلي المعارضة السورية دورا رئيسا في الهجوم، أما الجنود الأمريكيون فيتعين عليهم دعم السوريين بمدافعهم عيار 155 ملم، وبالتالي فإن وظيفتهم الجديدة تتجاوز مهام “التدريب والمساعدة” التي كانوا يؤدونها حتى الآن.

تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في شمال سوريا لا ينجم عن أي قرار جديد بل تم التحضير له أثناء الفترة الرئاسية الثانية لباراك أوباما. أما الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب فقد طلب من البنتاغون خطة لمحاربة “داعش” والذي سلمت له أواخر فبراير/شباط الماضي، دون أن يعلن ترامب عن محاور ينوي التركيز عليها بناء على هذه الخطة.

في المقابل أكدت واشنطن، على لسان قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل، احتمال اندلاع نزاع بين مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” والأتراك، مضيفا أن الولايات المتحدة تتخذ خطوات لمنع حدوث ذلك.

والشؤال المطروح هل ستكون الرقة هي المعركة الأخيرة بالنسبة إلى واشنطن؟ علما أن مسؤولا أمريكيا حذر، الأربعاء الماضي، من استعداد التنظيم لمواصله عنفه بعد فقدانه الموصل في العراق والرقة في سوريا، وأن السفيرة الأمريكية نيكي هالي أكدت، في اليوم نفسه أهمية ألا تبقى سوريا “ملاذا للإرهابيين”، مضيفة أنه من الضروري “إخراج إيران ووكلائها” من أراضي البلاد.

موسومة تحت

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • التحالف الدولي: الأسلحة المقدمة لـ"ب ي د" لن تسترجع بعد انتهاء "داعش" التحالف الدولي: الأسلحة المقدمة لـ"ب ي د" لن تسترجع بعد انتهاء "داعش"

    أوضح أن تلك الأسلحة ستقدم لجميع مكونات "سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "بي كا كا/ ب ي د" عمودها الفقري

    قال الناطق باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، العقيد جون دوريان، مساء اليوم الأربعاء، إن الأسلحة التي ستقدم إلى تنظيم "بي كا كا/ ب ي د" الإرهابي في سوريا، لن يتم استرجاعها بعد القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي.

    جاء ذلك في حديث لـ"دوريان"، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، جمعته بصحفيين.

    وأوضح دوريان أن "قسماً من الأسلحة التي ستقدم موجودة في سوريا، والقسم الآخر ربما قد تم البدء في إرساله بشكل سريع، وأن قرار الأمس (قرار ترامب بتزويد "ب ي د" بالسلاح)، كان تفويضاً (بالبدء بالتسليم)".

    وأشار دوريان، إلى أن نوع وكمية الأسلحة التي ستقدم، سيتم تحديدها بحسب المهام الموكلة لتنظيم "ب ي د".

    ولم يقدم تفاصيل عن نوعية تلك الأسلحة، واكتفى بالإشارة إلى أنها تتكون من أسلحة خفيفة وأخرى مضادة لسيارات داعش المفخخة.

    وأوضح أن تلك الأسلحة ستقدم لجميع مكونات "سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "بي كا كا/ ب ي د" عمودها الفقري، وأن جزءاً منها سيتم توزيعها، في أقرب وقت ممكن، على قوات "التحالف العربي السوري".

    ورداً على سؤال لمراسل الأناضول، حول ضمانات عدم استخدام تلك الأسلحة ضد فصائل المعارضة الأخرى، أو الدول الحليفة، أجاب دوريان: "إن الولايات المتحدة ستراقب الأوضاع، وكيفية استخدام تلك الأسحلة، والعمل على استخدامها للأهداف المرسومة، وأخذنا تعهداً باستخدام تلك الأسلحة ضد داعش، وسنراقب ذلك".

    وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمر بتقديم أسلحة لتنظيم "ب ي د".

    وأوضحت المتحدثة باسم البنتاغون "دانا وايت"، في بيان، أنّ ترامب، خوّل وزارة الدفاع الأمريكية بتجهيز عناصر "ب ي د" المنضوية ضمن ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية، بالسلاح عند الضرورة، وذلك لـ"تحقيق نصر مدوٍ في مدينة الرقة (شمال شرق) ضدّ تنظيم داعش الإرهابي".

  • خطة روسية لانشاء اربعة مناطق آمنة في سوريا خطة روسية لانشاء اربعة مناطق آمنة في سوريا

    نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، الخميس، تفاصيل الخطة الروسية لتخصيص “مناطق آمنة” في سوريا بهدف ضمان صمود وقف لإطلاق النار، وذلك تزامناً مع قرار عودة المعارضة السورية لمفاوضات أستانة.

    وبحسب الخطة، فإن من شأن المناطق الآمنة أن تسمح بإنهاء العنف، والسماح بعودة اللاجئين، وإيصال المساعدات.

    ومن المقرر أن تكون هذه المناطق محاطة بنقاط تفتيش يديرها مسلحون من المعارضة وأفراد من قوات النظام، وقد يتم نشر قوات أجنبية بصفة مراقبين.

    وحددت الخطة الروسية الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، وأجزاء من محافظة حمص بوسط البلد، وفي المناطق الجنوبية المتاخمة للحدود الأردنية، وكذلك في الغوطة الشرقية بالقرب من العاصمة دمشق، لإقامة المناطق الآمنة في سوريا، حسبما أفادت الوكالة نقلاً عن نسخة من الخطة.

    ومساء الأربعاء، أكد مصدر في مفاوضات أستانة لـ “الخليج أونلاين” أنه يجري، و‫بدعم أمريكي، بحث تفاصيل خطة روسية لإنشاء مناطق آمنة بحماية قوة برية عربية ودولية محايدة.

    ومن أبرز الدول المطروح اسمها للمشاركة في هذه القوة- بحسب المصدر- كلٌّ من بلجيكا، وإندونيسيا، ومصر، والسنغال، والإمارات.‬

    وفي سياق متصل، نقلت “روسيا اليوم” عن مصدر في النظام السوري، صباح الخميس، ترحيب حكومة النظام بالخطة الروسية، مبيناً أن “روسيا وسوريا تنسقان عملهما في هذا المجال”.

    كما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر قريب من محادثات السلام في آستانة، قوله إن المعارضة السورية المسلحة ستعود للمفاوضات، الخميس، بضغط تركي، بعد أن أعلنت، مساء الأربعاء، تعليق مشاركتها في المفاوضات، وطالبت بوقف القصف الذي تنفذه قوات النظام على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

    يذكر أنه خلال لقاء القمة الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، في منتجع بمدينة سوتشي الروسي المطلّ على البحر الأسود، أكد بوتين أن بلاده والولايات المتحدة، وتركيا، وإيران، صاروا قريبين من الاتفاق على تخصيص “مناطق آمنة” في سوريا؛ بهدف ضمان صمود وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أن “هذه المناطق تصل إلى حد مناطق حظر الطيران”.

    وأوضح الرئيس الروسي أن نظيره الأمريكي دونالد ترامب، أبلغه في حديث هاتفي، دعمه لهذه الفكرة، إلا أنه شدد على وجوب اتخاذ القرار النهائي في محادثات أستانة.

     

  • كوريا الشمالية تهدد إسرائيل بعقاب لايرحم كوريا الشمالية تهدد إسرائيل بعقاب لايرحم

    هددت كوريا الشمالية إسرائيل بـ "عقاب لا يرحم" بعد أن انتقد وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

    وجاء في بيان لوزارة خارجية كوريا الشمالية: "وزير الأمن الإسرائيلي مس بتصريحاته شرف القائد العظيم".. "الحديث يدور عن كلمات غير مسؤولة واتهامات تتناقض وقيم دولتنا. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية بحماية من الولايات المتحدة".

    وشدد البيان على أن "إسرائيل دولة تشكل عائقا في منطقة الشرق الأوسط، وتحتل مناطق عربية وتنفذ جرائم ضد الإنسانية"، مشيرا إلى أن "وجهة نظر كوريا الشمالية، تقوم على العدالة والسلام، ولذلك فإن موقفنا حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو أن الفلسطينيين على حق في نضالهم لنيل حقوقهم في الأراضي المحتلة وإقامة دولتهم الخاصة بهم".

    وكان ليبرمان اعتبر في مقابلة قبل أيام الزعيم الكوري الشمالي حليف للرئيس السوري بشار الأسد، ووصف قادة كوريا الشمالية وإيران وسوريا وحزب الله بـ"المتطرفين والمجانين" الذين هدفهم هو "تقويض الاستقرار في العالم".

  • اردوغان: الحدود مع سوريا تعرضت لقدر كبير من نيران المورتر اردوغان: الحدود مع سوريا تعرضت لقدر كبير من نيران المورتر

    قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الجمعة إن منطقة الحدود الجنوبية مع سوريا تعرضت لقدر كبير من نيران المورتر خلال اليومين الماضيين وإن القوات التركية ترد على النحو اللازم.

    وذكر إردوغان في مؤتمر صحفي في اسطنبول أن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمقاتلين أكراد داخل سوريا يضر بروح التضامن بين واشنطن وأنقرة لكن العلاقات قد تشهد فتح صفحة جديدة في عهد الرئيس دونالد ترامب.

    وتابع "سنواصل اتخاذ أي إجراءات طالما استمرت التهديدات... لن نسمح بإقامة ممر إرهابي على حدودنا الجنوبية."